أكد الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة على الرفض القاطع للقرارات الأميركية التي جرى إعلانها حول القدس واعتبارها عاصمة لـ "اسرائيل"، إلى جانب جملة القرارات الأمريكية المخالفة للقانون الدولي.
وجاء تأكيد أبو ردينة هذا في ظل ما تردده وسائل الإعلام ومصادر أخرى، حول قرب الإعلان عما تبقى من ما يُسمى "صفقة القرن".
وقال أبو ردينة مساء الخميس: "موقفنا الثابت الداعي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس".
وأضاف "إذا ما تم الإعلان عن هذه الصفقة بهذه الصيغ المرفوضة، فستعلن القيادة عن سلسلة إجراءات نحافظ فيها على حقوقنا الشرعية، وسنطالب إسرائيل بتحمل مسؤولياتها كاملة كسلطة احتلال".
وأضاف: "نحذر إسرائيل والإدارة الأميركية من تجاوز الخطوط الحمراء".
من المقرّر أن يصل كلًا من رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، وخصمه الأوّل بيني غانتس زعيم حزب "أزرق أبيض"، إلى واشنطن، يوم الثلاثاء المقبل 28 يناير 2020، بدعوة من الإدارة الأمريكية.
وقال تلفزيون (i24news) العبري، إنّ واشنطن دعت الخصمين الصهيونييْن إلى زيارتها، لاجتماع هامٍ سيضمّهما، حيث يتم خلاله وضعهما في آخر تطورات خطة السلام المزعوم في الشرق الأوسط، المعروفة باسم "صفقة القرن".
يزامن ذلك مع اجتماع "الكنيست" الصهيوني، لمناقشة مسألة حصانة نتنياهو، في اليوم نفس، أي يوم الثلاثاء، وقد يُعلن خلال الجلسة تطبيق السيادة على الأغوار.

