انتهت المهلة المحددة للتوصل لاتفاق سلام بين الحكومة والمتمردين في جنوب السودان ، بعد امتناع رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير عن التوقيع على اتفاق سلام في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ما يهدد بفرض عقوبات دولية.
ورغم توقيع رياك مشار، النائب المقال لرئيس الدولة، وزعيم حركة التمرد المسلحة عليه، على الاتفاق، إلا أن فريق كير التفاوضي تحفظ على الاتفاق وطلب 15 يوما لإجراء مشاورات قبل العودة وتوقيعه.،
يذكر أن النزاع بين كير ومشار أودى بحياة عشرات الآلاف، وشُرد أكثر من مليوني شخص منذ بدء القتال في عام 2013، علما بأنها ليست المرة الأولى التي يتفق فيها الطرفات على وقف إطلاق النار دون تنفيذه.
وتعد هذه المفاوضات جزء من جهد دولي لإقرار السلام في دولة جنوب السودان، تشارك فيه الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والنرويج والصين والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة فيه.

