اعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أن "صفقة القرن" لا تستهدف الشعب الفلسطيني فقط، بل هي خطة استقواء علينا جميعاً كعرب وكمسلمين وتمثل تحدياً كبيراً للأمة، مؤكّداً على أن البيانات والخطابات والمجاملات لم تعد تجدي.
وقال النخالة في بيان له اليوم الأربعاء، إن الكثير من المواقف العربية وردور الفعل تعني هروب أصحابها من مسؤولياتهم تجاه فلسطين، داعياً الشعب الفلسطيني وقواه السياسية وفصائله المقاتلة لأخذ زمام المبادرة ومغادرة الخلافات والأوهام.
وأشار إلى أن هذه الخطة المؤامرة (أي صفقة القرن) تفرض أمامنا تحدياً كبيراً يستوجب منا تغيير منهجنا في التعامل مع كل شيء، مضيفاً أن هذا التحدي "يجب أن يجعلنا نغادر المألوف ويدفعنا لخلق وقائع جديدة بتضحياتنا".
الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي اعتبر أن هذه المرحلة مختلفة وتحتاج لأدوات مختلفة وتفكير مختلف، داعياً الفصائل لتكون أكثر جرأة وأكثر استعداداً للتضحية لمواجهة هذه المؤامرة بكل ما تملك من قوة.

