تحوّلت التصريحات الصهيونية بخصوص الضم إلى مثار سخرية في الكيان، نتيجة للتضارب وتخفيف الحماسة بشكل مفاجئ حول هذه القضية.
في الأساس، نفخت تصريحات ترامب وخطته المزيد من الروح في خطط اليمين الصهيوني خصوصا لضم الضفة الغربية وتحديدا وادي الأردن والمستوطنات، وهو أمر شجعه السفير الأمريكي ديفيد فريدمان إلا أنه عاد وتراجع بسرعة، تماما كما فعل الناطق باسم نتنياهو الذي سرعان ما حذف تغريدة حول خطة الضم، وتبع ذلك إلغاء نتنياهو لعرض المشروع على الحكومة اليوم الأحد بحجة معلنة هي سفره إلى موسكو التي لم تقنع أحدا، مدعيا تأجيل المشروع إلى الثلاثاء.
ولكن الحقيقة أن الفرملة جاءت من البيت الأبيض وتحديدا من مهندس خطة ترامب صهره جاريد كوشنير، الذي خفف من الحماس الصهيوني مؤكدا إنه لايمكن ضم الأغوار والمستوطنات حاليا ويجب الانتظار إلى ما بعد انتخابات آذار/مارس ومناقشة الأمر في لجنة أمريكية "إسرائيلية" لم تعين بعد.

