دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، اليوم السبت، إلى التوقف عن "وصف مشروع ترامب بـ «صفقة القرن» خاصة بعد أن رفضها شعبنا وقواه السياسية وشعوبنا العربية كافة، وإلى جانبه القوى الديمقراطية والليبرالية والمحبة للسلام في العالم، والتي تحترم القوانين وقرارات الشرعية الدولية".
ودعت في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، إلى "التعامل باعتبارها مجرد رؤية لترامب ونتنياهو، من جانب واحد، مبنية على أيديولوجيا توراتية خرافية لا ترى في فلسطين سوى إسرائيل، ولا ترى فيها سوى «الشعب اليهودي» وتقوم على مفاهيم عنصرية فاشية، تنظر لشعبنا نظرة دونية، بلا حقوق وطنية مشروعة، تكفلها له قرارات الشرعية الدولية".
وأضافت الجبهة إن "رؤية ترامب نتنياهو سوف تتحطم على صخرة مواجهة شعبنا وقواه السياسية لها، بدعمٍ مباشرٍ من جماهير شعوبنا العربية والقوى الصديقة، الأمر الذي يتطلب نقل الصراع مع الاحتلال نحو مرحلة جديدة، متحررة من كل قيود اتفاقيات أوسلو وبروتوكول باريس، وفي مقدمها سحب الاعتراف بدولة الإحتلال، ووقف التنسيق الأمني مع سلطات الإحتلال، وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، وفرض السيادة الفلسطينية على كل شبر من أرضنا الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 67، في إطار تعديل وظائف السلطة الفلسطينية، ورسم الأساس الضروري للانتقال من السلطة إلى الدولة عبر خوض حرب الإستقلال والتحرر الوطني".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن رسميًا صفقته التصفوية التي يُروّج لها تحت مُسمّى" خطة السلام في الشرق الأوسط"، مساء الثلاثاء 28 يناير، خلال مؤتمر صحفيّ عقده بحضور رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو ودوبلوماسيين عرب.

