Menu

التطبيع: قرار درعي بالتنسيق مع السعوديين

بوابة الهدف - متابعة خاصة

بينما يصر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على أنه ليس لدى بلاده أي نوع من العلاقات مع الكيان الصهيوني، يكرس أريه درعي وزير داخلية العدو، أمرًا واقعًا مانحًا إياه صفة قانونية بدعوته رجال الأعمال الصهاينة للتوجّه إلى المملكة.

في الواقع منح قرار درعي صفة العلنية للزيارات غير المنقطعة للوفود "الإسرائيلية" إلى المملكة، والتي تمت خلال العامين الأخيرين بموافقة النظام، والجميع يعرف على كل حال: سعوديين وصهاينة الحقيقة حول العلاقات العميقة بين الجانبين التي تنمو بهدوء تحت السطح.

تقول صحفية صهيونية مطلعة على مجريات الأمور في المستوى السياسي الصهيوني أن كل شيء يتم بتنسيق معمّق ويعرف هذا كل من الجبير ودرعي.

أكثر من ذلك، فإن الحقيقة هي أن الوفود "الإسرائيلية" كانت تزور المملكة العربية السعودية بهدوء منذ عامين، وكانت برفقة البعض أعضاء بارزون في مجتمع الأمن، وبعضهم رجال أعمال.

ومعظمهم - رغم أنهم ليسوا جميعًا - يحملون جوازات سفر من دول أخرى، لكن من الواضح لمضيفيهم السعوديين من هم حقًا ومن أين أتوا بالفعل.

تقول سمدار بيري في مقال في يديعوت أحرونوت أن "تصاريح الدخول إلى المملكة هي في أيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ومعاونيه، وهم الذين يقررون أي "الإسرائيليين" سيستفيدون من هذا التعاون السري، بينما يراقبونهم عن كثب بشكل طبيعي، وكل من سافر من الكيان إلى جدة قام بذلك عن طريق رحلة خاصة (بالتنسيق مع مجتمع الأمن) أو عبر الخطوط الجوية الملكية الأردنية، عمومًا يعلم الجميع أن قرار درعي جاء بالتنسيق مع السعوديين وليس خطوة من جانب واحد.