اندلعت مواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال في عدة مناطق بمدينة رام الله، فيما أغلقت قوات الاحتلال عدة حواجز.
واندلعت مواجهات قرب مدخل البيرة الشمالي، وعلى حاجز الــ17 في بلدة بيتونيا غرب رام الله، حيث أطلق جنود الاحتلال القنابل الصوتية والغازية والرصاص المطاطي صوب المتظاهرين، فيما اندلعت المواجهات في بيتونيا بعد إغلاق الاحتلال للطريق المؤدية إلى قرية عين عريك القريبة.
وجاءت المواجهات بعد أن أغلق الاحتلال طريق غرب رام الله بحجة تعرض أحد جنوده لإطلاق نار قرب مستوطنة "دوليف" القريبة من قرية رأس كركر.
وعلى المدخل الشمالي لمدينة البيرة، اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان المحتجين على صفقة القرن وجنود الاحتلال الذين استهدفوهم بإطلاق الاعيرة المطاطية وقنابل الصوت والغاز.
وقال شهود عيان: إن قوات الاحتلال تنتشر بشكل كبير في محيط قرى رأس كركر والجانية وبيتللو وعين قينيا، بحجة البحث عن سيارة مسرعة أطلقت النار صوب جندي وأصابته بجروح.
وبيّنوا أن الاحتلال أغلق أيضا منطقة عين أيوب وطريق العنب غرب رام الله.
في الوقت نفسه، أوعزت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم الخميس، برفع جهوزية الطوارئ في كافة مراكز العلاج في الوطن، في ظل تصعيد الاحتلال، مبينةً أن مراكز الطوارئ تعمل بكامل جهوزيتها وعلى مدار الساعة، لاستقبال الجرحى، وتوفير كافة الأدوية المستلزمات الطبية، إضافة لرفع جهوزية غرف العمليات للتعامل مع مختلف الإصابات بشكل فوري وطارئ.
وأضافت أن الوزارة تتابع مع كافة المؤسسات الصحية، للتعامل مع الإصابات من حيث نقل الجرحى واستقبالهم وعلاجهم، وتوفير مراكز العلاج في حال تطلب الأمر تحويلهم بشكل عاجل.
,بلغت حصيلة اعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي"، على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزّة، 4 شهداء وعشرات الإصابات، خلال ساعاتٍ قليلة، حيث استشهد ظهر الخميس شابٌ جرى إعدامه ميدانيًا بزعم تنفيذ عملية في القدس المحتلة، وآخرين في مدينة جنين فجرًا، ورابع في مدينة الخليل يوم أمس.

