انتهى اجتماع مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر بعدد من السفراء الأوروبيين، دون اتفاق أوروبي أمريكي بشأن خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط المُسماة "صفقة القرن".
وأوضح مصدر دبلوماسي أممي أنه يمكن القول إن كوشنر "فشل في مهمته إقناع الأطراف الدولية بخطة السلام خلال اجتماعه بعدد من السفراء المعتمدين في الأمم المتحدة".
وكان الاتحاد الأوروبي قد انتقد خطة ترامب واعتبرها غير متوافقة مع المعايير الدولية، وأعلن الاتحاد تمسكه بـ "حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية على أساس حدود عام 1967".
وعبر دبلوماسيون غربيون عقب الاجتماع الذي كان مغلقا في مقر البعثة الأمريكية وليس مجلس الأمن، عن "عدم رغبتهم في التخلي عن القواعد الثابتة في أي صفقة للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل".
بدوره، أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أن اللقاء كان "شيقا، ليس بوسعي أن أقول لكم أي شيء عن الخطة، ونحن لا نزال ندرسها".
وأشار إلى أنه "من أجل مناقشة الخطة بجدية يجب أن يوافق الفلسطينيون مبدئيا على مناقشتها".
من جهتها، اعترت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كروفت أن اللقاء "بناء"، مضيفة أنها تعول على "مواصلة الحوار".
أما جاريد كوشنر، فلم يدل بأي تصريحات للصحفيين في أعقاب الاجتماع، الذي استمر نحو ساعتين بمقر البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة.

