نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضل النقابي الأمريكي من أصل إيرلندي ريتشارد رالي، الذي رحل عن عالمنا اليوم في مدينة شيكاغو الأمريكية عن عمر يناهز (68 عامًا)، إثر معاناة طويلة مع المرض، بعد أن قضى معظم حياته مناضلاً ومدافعاً عن القضية الفلسطينية وعن قضايا الشعوب وحركات التحرر في العالم.
وجاءت التعزية اسم الجبهة الشعبية وأمينها العام الرفيق القائد أحمد سعدات وجميع الرفيقات والرفاق في الوطن والشتات إلى جماهير شعبنا وأحرار العالم وحركة التضامن الأممية مع شعبنا، وقد تقدّمه الجبهة إلى رفيقة دربه "كريستين جوفانز" وعائلة ورفاق وأصدقاء المناضل الراحل في الولايات المتحدة وايرلندا بأحر العزاء.
وأكدت الشعبية أن فلسطين فقدت أحد أبرز الأصوات المدافعة عن الشعب الفلسطيني في أصعب المراحل، رفيقاً كان على الدوام يعتبر نفسه كادراً جبهاوياً متقدماً، ورفيقاً ومناضلاً لكل القوى والتجمعات والشعوب المضطهدة من السود والسكان الأصليين وحركات التحرر.
وكانت سلطات الاحتلال قد أبعدت المناضل الراحل من فلسطين ومنعته من العودة منذ 1988 إبان الانتفاضة الأولى، وظل ملتزما ومؤمناً بحتمية انتصار الشعب الفلسطيني وتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، ومشاركاً في إطلاق حملات إعلامية وسياسية دفاعاً عن بيروت إبان الاجتياح الصهيوني عام 1982 وعن الحقوق الفلسطينية داخل الولايات المتحدة، وقاد وفدًا تضامنيًا عام 1988 للمشاركة في مسيرة نسوية برام الله في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا.
وظل المناضل الراحل "رالي" رافضاً للحلول الاستسلامية ومشروع التسوية الكارثية، ومناهضاً للسياسات الأمريكية الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت الجبهة، إنها "وهي تودع اليوم هذا الرفيق المناضل الكبير فإنها تعاهده بأنها لن تنساه وستظل وفية لتضحياته، وستبقى تسير على مبادئه التي ناضل وكرّس حياته من أجلها، حتى تحقيق الانتصار على الامبريالية والصهيونية".




