دانت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، اليوم الأحد "التطبيع المستمر الذي تقوم به لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي، المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية – الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا".
وكرّرت اللجنة في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، الدعوة "لشعبنا وقواه الحية للضغط على اللجنة التنفيذية للمنظمة لتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي التي تبنت فيها المنظمة (BDS)، بما يشمل حلّ هذه اللجنة التطبيعية".
وأوضحت اللجنة "قام وفد يمثل "لجنة التواصل" بتنظيم إفطار تطبيعي مع شخصيات إسرائيلية صهيونية في يافا، ضمّ من بين المشاركين: محمد المدني (رئيس "لجنة التواصل")، وهاني الحايك (رئيس بلدية بيت ساحور سابقاً)، ونيقولا خميس (وكيل شركة "تنوفا" الإسرائيلية ورئيس بلدية بيت جالا الحالي)، وخضر كوكالي، وأنور أبو عيشة، وأشرف العجرمي (الوزير السابق في السلطة الفلسطينية)"، مُشيرةً إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يشارك فيها ممثلون عن "لجنة التواصل" في أنشطة تطبيعية، فسجلّ اللجنة حافلٌ بالمشاركات في مؤتمرات تُعنى بالأمن القومي لإسرائيل، مثل مؤتمر هرتسيليا، الذي يعتبر الأهم على مستوى الأمن والمخابرات الإسرائيلية، والذي شارك فيه عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، ونائب رئيس لجنة التواصل في حينه إلياس الزنانيري، بجانب مجرمي حرب إسرائيليين ملطخة أياديهم بدماء شعبنا".
وقالت اللجنة "في الوقت الذي يناضل فيه شعبنا الفلسطيني للحفاظ على حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها التحرر الوطني والعودة وتقرير المصير، ولإفشال ما تسمى بـ"صفقة القرن" الساعية لتصفية القضية الفلسطينية بغطاءٍ من بعض الأنظمة العربية المشاركة في "مؤتمر البحرين الاقتصادي"، وفي الوقت الذي تصرُّ الشعوب العربية الشقية، من المغرب إلى البحرين وما بينهما، على مركزية قضية فلسطين وعلى رفض التطبيع، يبقى التطبيع الرسمي الفلسطيني مستمرًّا كأهم ورقة توتٍ تغطّي وتُستخدم لتبرير التطبيع الرسمي العربي الجارف مع دولة الاحتلال".
وشددّت على أنه "إذا كانت مقاومة التطبيع هامّة في كل زمان، كونه يشكل سلاحًا إسرائيليًا فعّالاً يستخدم لتقويض نضالنا من أجل حقوق شعبنا، فإن مناهضة التطبيع، بما في ذلك "لجنة التواصل" التطبيعية، في هذا الزمن تعدّ ضرورةً نضاليةً ملحّةً لحماية قضيتنا وثوابتها".

