عزز جيش الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد، نشر بطاريات القبة الحديدية في مستوطنات غلاف قطاع غزة، وذلك تخوفًا من إطلاق صواريخ فلسطينية باتجاه البلدات والمدن المحاذية لحدود القطاع، بحسب ما أفاد إعلام العدو.
وجاءت تلك التعزيزات بعد استشهاد الشاب محمد الناعم، برصاص قوات الاحتلال شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وإصابة خمسة آخرين، صباح اليوم.
ونكل جيش الاحتلال بجثمان الشهيد باستخدام جرافة عسكريّة لاحقت كذلك الشبّان الذين حاولوا الوصول إليه، وكاد يسقط المزيد من المصابين أو الشهداء، خلال ملاحقتهم.
وفي وقتٍ لاحق، أصدرت حركة الجهاد الإسلامي بيانًا مقتضبًا نعت فيه الشهيد، وقالت "نزف شهيدنا المجاهد محمد علي الناعم (27 عامًا) أحد مجاهدينا في لواء خانيونس الذي ارتقى إلى العلا شهيدًا، في جريمة صهيونية وحشيّة شرقي خانيونس".
وأظهرت مقاطع فيديو الآلية الصهيونية وهي تتقدّم وتدهس جثمان الشهيد محمد الناعم ثمّ حملته بكفّ الجرافة وجعلت جثمانه يتدلّى، بطريقة وحشية وبشعة، مجرّدة من أي معنى للإنسانية، ثمّ حملته وعادت به إلى شرقي الشريط الحدودي.

