صرّحت لجنة أهالي العسكريين اللبنانيين المختطفين، بأن مباحثات تجري منذ مطلع الأسبوع الجاري في متابعة ملف المختطفين منذ 7 أشهر لدى داعش، بعد وصول وفد أمني قطر ي إلى بيروت، بعد أن كانت سحبت وسيطها "أحمد الخطيب" قبل 3 أشهر بُعد إعدام أحد الجنود.
وقال الناطق باسم اللجنة حسين يوسف في تصريحاته لصحيفة الشرق الأوسط: إن الحركة القطرية الحالية تختلف عن المرة السابقة، وهناك تعاطٍ جاد مع الموضوع في هذه المرحلة. مُضيفاً أن الوفد سيتواصل مع داعش والنصرة، مؤكّداً أن المفاوضات ستشمل المفاوضات كل العسكريين.
وتحدّثت مصادر حول إمكانية حل ملف العسكريين الذين ضمن تسوية كبيرة تشمل حل قضية الفنان اللبناني المُعتزل فضل شاكر، المقرب من جبهة النصرة والذي من المتوقع أن يسلم نفسه قريبا للسلطات اللبنانية، فيما لم تتعاطَ أي جهات رسمية مع هذه المعلومات، حسبما أوردت صحيفة الشرق الأوسط.
واجتمعت لجنة أهالي العسكريين المختطفين أمس الثلاثاء في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، وأعلنت تجميد التصعيد لحين معرفة نتيجة المباحثات الجارية، مُطالبةً الحكومة بالإسراع والاستمرار بنفس القوة للوصول إلى إطلاق العسكريين كافة.
وكانت جبهة النصرة سلّمت في فبراير الماضي الوسيط القطري السابق 3 مقترحات بشأن تبادل العسكريين المخطوفين لديها.
ويُتوقع أن تتسارع وتيرة المفاوضات حاليا قُبيل اندلاع معركة مُرتقبة على الحدود اللبنانية السورية الشرقية بين الجيش اللبناني ومسلحي منطقة الجرود حيث يُحتجز العسكريون.
وكان تنظيم الدولة "داعش" اختطف 11 عسكرياً لبنانياً أعدم منهم اثنين، فيما اختطفت جبهة النصرة 18 آخرين أعدمت كذلك اثنين منهم، أغسطس الماضي.

