Menu

نتنياهو يتعهد بضم أراضي الضفة "خلال أسابيع" إذا أعيد انتخابه.. وليبرمان يكذبه

بوابة الهدف _ متابعة خاصة

قبل يوم واحد من الانتخابات الصهيونية الثالثة في الكيان، وفي محاولة لاستعادة أصوات المستوطنين التي هدد زعماءهم بأنه سيخسرها، تعهَّد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بضم مساحات شاسعة من أراضي الضفة الغربية المحتلة في غضون أسابيع في حالة إعادة انتخابه.

جاء هذا التعهُّد المتطابق مع تصريحات شبيهة أدلى بها منافسه غانتس، في مقابلة أجراها نتنياهو مع إذاعة العدو العامة، إذ قال إن هذا "سيحدث هذا في غضون أسابيع أو شهرين على الأكثر".

وأضاف نتنياهو إن "ضم غور الأردن وأجزاء أخرى من الضفة الغربية كان من بين أربع مهام فورية رئيسية"، مُضيفًا إن "لجنة الخرائط الأمريكية الإسرائيلية المشتركة بدأت عملها قبل أسبوع".

وكان نتنياهو قد تعهَّد بضم أراضي الضفة الغربية قبل الانتخابات في نيسان/أبريل ومن ثم في أيلول/سبتمبر، لكن تم تأجيل الخطط بعد أن عجز عن تشكيل حكومة.

وكان زعماء المستوطنين الصهاينة أعلنوا عن غضبهم بسبب ما قالوا إنه "عرقلة نتنياهو لخطط الضم بعد الكشف عن خطة ترامب".

ويوم أمس السبت، ادعى أفيغدور ليبرمان الذي يرأس حزب "إسرائيل بيتنا"، أنه بينما وعد بضم أراضي الضفة الغربية علنًا، أخبر نتنياهو سرًا العاهل الأردني الملك عبد الله أنه يعتزم عدم المضي في هذا التعهد.

وأضاف ليبرمان "لقد أصبح واضحًا لي قبل أيام قليلة أنه في الوقت نفسه الذي كانت فيه جميع القصص المتعلقة بضم وادي الأردن، أرسل نتنياهو رسالة عن طريق المؤسسة الأمنية إلى الملك عبد الله يقول: "لا تقلق لن يكون هناك ضم".

ورد حزب الليكود بزعامة نتنياهو يوم السبت، واصفًا ادعاءات ليبرمان بأنها "كذبة كاملة"، وقال نتنياهو، الذي يواجه محاكمة بتهم فساد متعددة، اليوم الأحد إن هدفه "الفوري" الرابع، هو إصلاح اقتصاد "إسرائيل" لخفض تكلفة المعيشة.