أكدت مجموعة من الجمعيات والمؤسسات الأردنية على رفضها جملةً وتفصيلاً لكل عمل تحوم حوله أيّة شبهات تطبيعية، سواء من الجهات المشاركة أو المنظمة أو ما ترمي إليه الورشة التشاورية للمشرق (2030)
واعتبرت المؤسسات أت ما حصل بشأن الورشة المذكورة أعلاه هو إنجاز لجميع القوى المناهضة للتطبيع؛ حيث توجهت بالتحية إلى إدارة فندق "اللاند مارك" لاستجابتها لنداء الجهات الرافضة، والتي تمثلت باعتذارها عن استقبال الورشة، قبل أن يتم نقل الورشة إلى فندق سويس إنترناشونال.
وبيّنت أن التحرك والضغط مبكرًا من قبل الجهات بكافة الوسائل الرافضة لإقامة تلك الورشة، فضلاً عن إرسال عشرات الرسائل إلى المفوضية، أفضى إلى قيامها بتأجيل موعد الورشة الذي كان من المقرر "بحسب البرنامج المعلن" في السادس والعشرين من الشهر الماضي، وما تلاه من تعتيم على برنامج الورشة والجهات المشاركة، ما يؤكد على النجاح في التأثير والتعبير عن الموقف الشعبي الثابت.
وأشارت إلى أن المفوضية الأوروبية التابعة للإتحاد الأوروبي، بدأت صباح هذا اليوم أعمال الورشة التشاورية التي تحمل عنوان "نحو رؤية مشتركة لمستقبل منطقة المتوسط عام ٢٠٣٠".
وأوضحت أن "الضغط الذي قامت به الجهات المناهضة للتطبيع وبعض القوى السياسية، جعل الجهة المنظمة تقوم بإصدار بيان تنفي وجود مشاركين من "اسرائيل"، وأن المشاركة "بحسب البيان اللاحق" مقتصرة على الدول العربية المحيطة".
وسجّلت الجهات الموقفة إدانة واستنكار وجود ممثلين عن مؤسسات تطبيعية من الأراضي المحتلة عام ٤٨، مدرجة ضمن قائمة المقاطعة والمحظور التعامل معها لكون ما تقوم به تلك المؤسسات يعتبر خدمة للكيان الصهيوني وتسويقاً للتطبيع معه.

