أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، زاهر الششتري، أن صمود أهالي بلدة بيتا جنوبي نابلس في الدفاع عن "جبل العرمة"، تجربة يجب أن تعمم على كل المناطق المستهدفة من قبل الاحتلال والمستوطنين.
وشدد الششتري، في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، على أن استهداف الاحتلال لجبل العرمة وغيره من المناطق، يأتي ضمن خطة مسبقة لإيجاد تواصل بين المستوطنات في المنطقة، لافتًا إلى أن الاحتلال يقوم أيضًا بشق طريق التفافي يربط كل البؤر الاستيطانية بالمنطقة".
وأثنى الششتري على موقف أهالي بيتا والقرى المجاورة في دفاعهم عن الجبل، وقال "الأهالي بالمنطقة وكل القوى الوطنية والإسلامية يرفضون المشروع الاستيطاني، وبدأوا باعتصام مفتوح فوق الجبل مستجمعين قوتهم من أجل الدفاع عن أراضيهم".
وقال إنّ موقف أهالي بيتا وكلمتهم لا تحمل إلا معنى واحدًا، وهو أن "جميع محاولات الاحتلال لن تمر، وأنهم سيستمرون في الدفاع عن الجبل مهما كانت الأثمان".
وحول المطلوب توفيره للاستمرار في ذلك، أشار إلى "ضرورة تشكيل حاضنة وطنية ورسمية للأهالي، ليس فقط في بيتا وجبل العرمة، بل في كل المناطق المستهدفة من الاحتلال والمستوطنين، خصوصًا في ظل الوضع الاقتصادي السيئ"، مُنبهًا إلى أن "الأهالي بحاجة لدعم لاستمرار حالة الدفاع عن حقوقهم وأراضيهم".
وعلى الصعيد الرسمي، أوضح الششتري أن المطلوب "تشكيل لجنة قانونية، لدعم الأهالي وتوفير إمكانيات الصمود لهم، كي يستمرّوا باعتصامهم وصمودهم ولفضح ممارسات الاحتلال والمستوطنين".

