من المقرر أن تُطلق سلطات الاحتلال، اليوم الأحد، سراح الأسيرة سهير سليمية (37 عاماً) من سكان محافظة الخليل جنوبي الضفة المحتلة.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن الإفراج عن الأسيرة سليمية سيكون من معبر الجلمة. لافتةً إلى أنّها معتقلة منذ أكتوبر 2019. بعد إصابتها برصاص الاحتلال قرب الحرم الإبراهيمي، وفي حينه منع جيش الاحتلال طواقم الإسعاف وحراس الحرم من الوصول إليها لمدة طويلة قبل نقلها لمشفى "شعار تصيدك" الصهيوني.
وأضافت الهيئة أنه "خلال اعتقال الأسيرة كانت تعاني من آلام شديدة نتيجة إصابتها، إذ استقرّت إحدى الرّصاصات في كتفها بالإضافة إلى وجود شظايا في مكان الإصابة، وأصبحت تعاني من صعوبة في تحريك يدها إثر ذلك. كما كانت تشتكي من أوجاع حادة في المعدة تسبّب لها التّقيؤ المستمرّ، ولم يكن يُقدّم لها سوى المسكّنات، علماً أنها تعرّضت لعملية إهمال طبّي خلال فترة علاجها، إذ جرى نقلها من المستشفى إلى "عيادة سجن الرملة" قبل امتثالها للشفاء، ما أدّى إلى تدهور وضعها الصّحي".
وبعد الإفراج عن الأسيرة سليمية تبقى 42 أسيرة في سجون الاحتلال، في ظروف اعتقالية ومعيشية وصحيّة بائسة وغير إنسانية.

