أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في قطاع غزة، أنه يصلها بين الفينة والأخرى مطالبات باتّخاذ خطواتٍ عمليةٍ فيما يتعلق بالأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، كما هو الحال بالنسبة للحملة التي أُطلقت مؤخّرًا.
وقالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر سهير زقوت: "مع تفشّي الجائحة، جميعنا قلقون بشأن رعاية أحبائنا، ولا سيما أولئك الذين يقبعون في السجون، نحن نتفهم قلق المعتقلين وعائلاتهم والمهتمين برعايتهم".
وأوضحت زقوت "يشكّل كوفيد-19 تحديًا كبيرًا لسلطات الاحتجاز، ولكن واجبها تجاه المحتجزين لا يزال قائمًا على الرغم من الصعوبات التي يفرضها الوضع الراهن".
وأشارت إلى أنه "كتوجّه عالمي، نصحنا سلطات الاحتلال بالنظر في تقليل عدد الأسرى".
وبيّنت أنه "على سبيل المثال اقترحنا إطلاق سراح الأسرى المعرضين للخطر بشكل خاص في ضوء أزمة كوفيد-19".
وأكدت أن مسؤولية اتخاذ التدابير المناسبة وضمان توفير العلاج في الوقت المناسب وبطريقة فعالة لأولئك الذين قد يحتاجون إليها تقع على عاتق سلطات الاحتلال.
ولفتت إلى أن "زياراتنا لأماكن الاحتجاز لا تزال مستمرة بهدف ضمان رعاية الأسرى، لطالما كان ضمان بقاء العائلات والأسرى على اتصال أحد أولوياتنا، وهذا ينطبق بشكل خاص الآن في ظل تعليق الزيارات العائلية".
وأبدت زقوت تفهم الصليب الأحمر للمخاوف التي "دفعت الحملة الحالية للمطالبة باتخاذ إجراءات تتعلّق بالأسرى الفلسطينيين، ونعتبرها فرصة لتوضيح دورنا والجهود التي نبذلها لضمان رعاية الأسرى، سنستمر في التواجد من أجل الأسرى وعائلاتهم، كما هو الحال دائمًا".
وكانت عدة فصائل فلسطينية من ضمنها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، قد طالبت الصليب الأحمر بدور أكثر فعالية في حماية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، إذ يتعرضون لمختلف أنواع التعذيب وانتهاك لحقوق الإنسان.

