دعا التجمع الديمقراطي للعاملين في وكالة الغوث الدولية (الأونروا) الموظفين إلى "ضرورة اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر من مخاطر فيروس كورونا المُستجدّ، باعتبارهم في الخط الأمامي لخدمة اللاجئين". مطالباً الإدارة بتوفير كل إجراءات السلامة العامة للموظفين.
وقال التجمّع، في بيانٍ صادر عنه اليوم الأربعاء 1 نيسان/ أبريل، "لوحظ عدم توافر جميع اللوازم، للموظفين، بما يُطابق معايير منظمة الصحة العالمية".
وطالب الأونروا "بضرورة الالتزام بأخلاقيات المهنة، في ظل ترك 116 من الموظفين المفصولين دون ارجاعهم لوظائفهم رغم وعود القائم بأعمال المفوض ومدير عمليات الأونروا في غزة، وتركهم فريسة لهذه الظروف الصعبة، مشدداً على ضرورة صرف رواتب المعلمين اليومي، فلا يجوز عدم صرفها بسبب ظروف قسرية لا ذنب لهم فيها، ولا يمكن القبول بأي مبرر لعدم صرف رواتبهم في هذه الظروف الصعبة، وهذه سابقة لم تحدث من قبل؛ ففي 3 حروب سابقة تعرض لها القطاع تم صرف رواتب للموظفين اليومي".
كما طالب التجمع الأونروا "بضرورة العمل فوراً على نقل كل الموظفين الذين يعملون بوسائل نقل آمنة، والحفاظ على مستوى الخدمات للاجئين بنفس الجودة التي كانت، والعمل على إضافة المواليد، وتطبيق نتائج زيارات المسح الاجتماعية لمنح الكابونات في هذه الدورة، حيث أن مستوى الحاجة للاجئين أصبح ملحاً، وفي ظل أن هذه المساعدات تقددم من الدول المانحة ويفترض زيادتها وعدم حجبها عن اللاجئين في هكذا ظروف".
وأضاف التجمع في بيانه "ندعو إلى ضرورة توفير الأدوية ومستلزمات مكافحة هذه الجائحة من الأونروا للاجئين، لافتاً أن مسؤولية اللاجئين تتولاها الأونروا ما يستوجب وقوفها عند مسؤولياتها في هذه الظروف الصعبة".
وأهاب التجمع بجميع أبناء شعبنا بالالتزام بالتعليمات الصادرة عن وزارة الصحة لمواجهة جائحة كورونا، سيما في ظل هشاشة النظام الصحي في قطاع غزة، من أجل الوصول إلى الأمان بأقل الخسائر.

