قال وزير السياحة اليمني أحمد العليي إنّ العدوان السعودي الأمريكي تسبّب بخسائر فادحة لقطاع السياحة في البلاد على مدار 5 سنوات من الحرب ضدّ اليمن.
وأوضح الوزير العليي، في مؤتمرٍ صحفي بالعاصمة صنعاء، اليوم الأربعاء، أنّ خسائر ميزانية اليمن من قطاع السياحة فقط، طيلة سنوات العدوان، فاقت 5 مليار دولار، وما ترتب عليه من إغلاق الوكالات وتسريح العاملين، وغيره.
وأضاف "تسبب العدوان في تسريح 95 % من عمال القطاع السياحي، الذين يعولون أكثر من 500 ألف نسمة"، بالإضافة إلى "تعطيل الآلاف من فرص العمل التي كانت تعيل آلاف الأسر التي تقدر مواردها بـ 890 مليون دولار".
وبيّن الوزير أنّ "العدوان ألحق بالقطاع السياحي اليمني أضرارًا جسيمة"، وقال "تسبب استهداف المواقع السياحية في خروج اليمن من كل المحافل السياحية الدولية"، مؤكدًا أن هذا الاستهداف خروجٌ عن القوانين والمواثيق والأعراف الدولية التي تجرم استهداف هذه الأماكن.
وقال "تسبب العدوان في إغلاق 345 وكالة سياحية بخسائر تقدر بأكثر من 745 مليون دولار".
وتابع "من المنشآت السياحية التي دُمرت وتضررت جراء العدوان مدن تاريخية وأثرية، و25 ضريحًا و42 معلمًا أثريًا، بالإضافة إلى تدمير وتضرُّر 252 فندقًا و81 مطعمًا و12 قاعة مناسبات و28 متنزهًا وحديقة،.. بمجموع 473 موقعًا ومعلمًا أثريًا وسياحيًا ومنشأة تاريخية".

