أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الأربعاء، أنّ إجمالي عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا هو 12 حالة، وجميعها اكتشفت في مراكز الحجر الصحي، ولم تسجّل إي اصابات جديدة.
وقال الناطق باسم الوزارة في غزة، أشرف القدرة، إنّ الوزارة تكثّف اجراءاتها يوميًا خاصة على المعابرٍ التجاريةٍ من أجل متابعة سلامة البضائع الواردة إلى القطاع.
ونوه القدرة إلى أنّ :"الطواقم الطبية تتابع صحيًا 1816 مستضافًا داخل 27 مركزا للحجر الصحي، وكثفنا سحب العينات للمستضافين في الحجر الصحي" وأضاف:"أجرينا 830 فحصًا لحالات مشتبهة خلال مارس الماضي كانت معظمها سلبية".
وأشار القدرة إلى أنّ ما لدى الوزارة من أجهزة تنفس صناعي هو 63 جاهزاً فقط، وتحتاج إلى توفير 100 جهاز تنفس صناعي و140 سرير عناية مركزة بشكل عاجل.
وفي ختام المؤتمر الصحفي المسائي بغزة، حمّل القدرة سلطات الاحتلال الصهيويني المسؤولية الكاملة عن حياة 2 مليون مواطن في قطاع غزة يرزحون الحصار "الإسرائيلي" منذ عام 2007م.
من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، إن وزارة الصحة قي الضفة الغربية سحبت عينات من جميع المخالطين لحالات الإصابة التي اكتشفت مؤخرًا، وستجري الطواقم فحصًا لـ 500 عينة؛ ستظهر نتائجها خلال الساعات القادمة.
وأضاف ملحم، خلال مؤتمر صحفي برام الله، أنّ :15 عاملاً عادوا من الداخل الفلسطيني المحتل عام48 كانوا سببًا في تفشي فيروس كورونا في ستة قرى فلسطينية.
وتابع:"الأيام القادمة ستكون صعبة في ظل دخول عيد "الفصح" عند الاحتلال، وبذلك سيعود إلينا 50 ألف عامل".

