باشر المفوض العام الجديد لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (الأونروا) فليب لازاريني، اليوم الأربعاء، بممارسة مهامة رسميًا من بيروت بعيدًا عن مكان الاقامة المعتاد لمن سبقوه في المنصب بسبب جائحة كورونا والقيود المفروضة على السفر.
وقال لازاريني، في رسالة وجهها إلى العاملين بالأونروا كافة:" إن أزمة (فيروس كورونا المستجد) كوفيد-١٩ تعني أنني سأبدأ مهامي كمفوض عام بعيدا من بيروت إلى أن تسمح لي القيود المفروضة على الحركة بسبب كوفيد- ١٩ بتسلم منصبي في القدس وفي عمان".
وأعلنت الأمم المتحدة، في وقت سابق، تعيين فليب لازاريني مفوضًا عامًا جديدًا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وهو يحمل الجنسية الإيطالية والسويسرية ويبلغ من العمر 56 عامًا.
وتابع لازاريني في رسالته قائلًا:"في اليوم الأول لي كمفوض عام للأونروا، اسمحوا لي أن أعبر لكم عن مقدار الشرف الذي حظيت به عندما تم الطلب مني الانضمام إليكم جميعا والثقة التي أولاني إياها الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس، لقيادة هذه الوكالة النبيلة في مهمتها بحماية ومساعدة ٥.٦ مليون لاجئ من فلسطين".
وأضاف:"إنني أضطلع بمسؤوليات المفوض العام في لحظة فريدة مليئة بالتحديات، وفي الوقت الذي يواجه فيه العالم سويا ظهور انتشار عالمي لمرض كوفيد- ١٩".
وأكد لازاريني أنّ الاستجابة لجائحة كوفيد- ١٩ تعد واحدة من أهم أولوياته، وتعهد أن يبذل قصارى جهده هذه الظروف الاستثنائية. و حماية موظفي الأونروا العاملين على خط المواجهة، وحماية صحة وحقوق لاجئي فلسطين.
وعبّر لازاريني عن ادراكه التام بأن أزمة كوفيد-١٩ تأتي في وقت تواجه فيه المنظمة الدولية تحديات متعددة وغير مسبوقة، وضمن ظروف اجتماعية اقتصادية سيئة للاجئي فلسطين. وفي ظل معاناة الأونروا واحدة من أشد أزماتها المالية على مدار تاريخها، وفي ذات الوقت الذي تتعرض فيه للتشكيك بأهليتها ومحاولات تدمير سمعتها.
ونوه لازاريني إلى إن جمع الأموال المطلوبة للإبقاء على خدمات الأونروا عاملة، وتنفيذ الإصلاحات للاستجابة للاحتياجات المتزايدة للاجئين، لضمان مواصلة الوكالة تنفيذ برنامج عمل ٢٠٣٠، ستبقى من ضمن أولوياته.

