أكّد مدير عام الطب الوقائي في وزارة الصحة بالضفة المحتلة، علي عبد ربه أنّ 33 من إجمالي المُصابين بفيروس كورونا المُستجدّ، في الضفة، كانت لعمال عائدين من المستوطنات "الإسرائيلية"، وخاصة منطقة "عطروت"، شمالي القدس المحتلة.
وأهاب عبد ربّه بالعمّال والمواطنين الالتزام المُشدّد بتعليمات الحجر الصحي المنزلي، ونوّه إلى أنّ "من تُظهر فحوصُه نتائج سلبية هذا لا يعني بشكل حاسم أنّه غير مصاب بالفيروس (نظرًا لاختلاف فترة حضانته)، لذا عليه الالتزام بالحجر في المنزل".
وأضاف أنّه "تم توسيع الرقعة الجغرافية التي تخرج منها الحالات في رام الله والبيرة وقرى شمال غربي القدس، بهدف الحد من انتشار العدوى"، لافتًا إلى أنّ كل المُسوح تُؤخذ تبعًا لأسسٍ علمية.
وحذّر عبد ربه بأنّه إذا ما استمر الأمر بذات الوتيرة التي كان عليه خلال اليومين الماضيين فنحن أمام سيناريو سيصل فيه أعداد المصابين- خلال 5 أيام- إلى 3500 شخص، وقال "لذا نهيب بالجميع بأنّ الحل الأمثل هو التباعد الاجتماعي والالتزام بالحجر البيتي".
ورجّح أنّ سلطات الاحتلال لن تُجري أيّة فحوص للعمال، لأنها غير معنيّة بذلك، مشيرًا إلى وجود خطة لاستقبال العدد الضخم (35 ألف عامل)، ممّن سيعودون إلى مناطق الضفة خلال الأيام المقبلة، على دفعات، بالتزامن مع عطلة الأعياد اليهودية لدى الاحتلال، وسيتم استيعابهم في أماكن الحجر المؤقت، حتى تظهر نتائج فحوصهم.

