عقدت لجنة الطوارئ العليا في محافظة بيت لحم، السبت، اجتماعها الافتراضي عبر تطبيق "Zoom" الإلكتروني،
ضمن سلسلة فعاليات "المحافظة الآمنة"، الهادفة إلى الحفاظ على سلامة وأمن المواطنين في مواجهة جائحة "كورونا"، وتتكون اللجنة من مختلف المؤسسات الرسمية والشعبية وسائر مكونات المجتمع.
وافتتح اللقاء، الذي انعقد بمشاركة 42 من أعضاء اللجنة، مُحافِظ بيت لحم كامل حميد مستعرضًا المُستجدات العامة في المحافَظة، والتوجهات السياسية في مواجهة فيروس كورونا، مشيدًا بكل الجهود المبذولة من مختلف المؤسسات الرسمية والشعبية، والفصائل الوطنية، والأداء العالي للمؤسسة الطبية والأمنية ولجان الطوارئ في بيت لحم، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستشهد تشديدًا أكثر على مناطق الأرياف بالمحافظة.
من جهته، استعرض د.عماد شحادة مدير مديرية الصحة في بيت لحم آخر التطورات الصحية بالمحافظة، وجهوزية مختلف الفرق الطبية وسرعة التعامل مع مجموع الحالات التي ترد إلى الصحة عبر الطواقم العاملة في الميدان.
وأقامت اللجان الشعبية في بيت لحم نحو 20 حاجزًا، في أرياف المحافظة، شُكلوا من مختلف اللجان التطوعية، لخدمة المواطنين والتسهيل عليهم. إلى جانب 62 حاجزًا تُدار من قبل الأجهزة الأمنية.
وأكد المشاركون، في الاجتماع عبر مداخلاتهم، خطورة الموجة الثالثة لفيروس كورونا، والتي ستبدأ مع بداية عيد "البيسح" لدى الاحتلال، وعودة عشرات آلاف العمال الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم ومخيماتهم في المحافظات الفلسطينية. ودعوا إلي مزيد من التشديد وضبط الحركة، وفصل المدن والقرى والمخيمات عن بعضها البعض، ومخالفة المتجاوزين للنظام العام، حفاظًا وحماية لأرواح المواطنين.
يُشار إلى أن المحافظ كامل حميد قال، في تصريح إذاعي له، الأحد، أنّه "لا يوجد إصابات في مراكز المدن والمحافظة ومخيماتها الثلاثة، والمصابين الحاليين جلّهم من مناطق الأرياف". وبشأن حالة المصابين نوّه إلى أنّ "جميع الحالات المصابة في بيت لحم مستقرة، وهناك تحسن على صحة المُصابين الأوائل".
ولفت إلى "اتخاذ إجراءات عديدة بالتزامن مع عودة العمال الوشيكة، أهمها التوعية ونشر الحواجز الشعبية في القرى"، مشيرًا إلى وجود تعاون كبير من قبل العمال العادئين.
وقال "هناك سيطرة بنسبة 90% على رصد العمال والتعامل معهم، ولكن لا زالت بعض المواقع خارج هذه السيطرة بسبب الاحتلال".

