Menu

في الطريق إلى الحكومة: غانتس في حضن نتنياهو

نتنياهو وغانتس

متابعة خاصة _ بوابة الهدف

ما يزال حزبا الليكود وأزرق-أبيض، يحاولان تذليل العقبات أمام تشكيل حكومة موحدة في الكيان الصهيوني، حيث أعلن الليكود إنه تم التوصل إلى اتفاق حول موضوع (السيادة) في الضفة الغربية المحتلة، حيث تراجع أزرق-أبيض عن طلبه بحق النقض، وبالتالي ينضم إلى الاجماع اليميني الصهيوني حول هذه المسألة، وفي المقابل قال الأزرق والأبيض إنّ الليكود تخلى عن جميع المطالب التي كانت لديه في اللجنة القضائية. وفقًا للتصريحات، سيكون ياريف ليفين رئيس الكنيست القادم.

وفقًا للمسؤولين من أزرق-أبيض، فإن هناك بنود حول الضم وتطبيق السيادة الصهيونيّة في الضفة والأغوار ووادي الأردن، لا تزال قيد العمل، لذلك لم يتم الانتهاء من القضية في الليكود.

وقال مسؤولو الليكود إنّه بموجب الاتفاق المتوقع توقيعه، فإنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيتشاور مع نائبه المعين بيني غانتس بشأن مثل هذه الخطوة، ولكن لا يوجد ما يجعل موافقة غانتس ضرورية، وهناك محاولة لإغلاق هذا القسم من الاتفاقية الليلة، وقد يكون هناك توقيع نهائي في اليوم التالي.

وبرر مسؤولون كبار في أزرق-أبيض خيانة تعهداتهم بأنه "قلنا منذ اللحظة الأولى أنه سيتعين علينا المساومة على السيادة، لكننا لن نتخلى عن شبر واحد من كل شيء يتعلق بنظام العدالة".

وأضاف الحزب أنّ غابي أشكنازي يعارض "مخطط السيادة المقترحة"، ورفض مكتبه التعليق، وفي غضون ذلك، أعرب أشكنازي عن استعداده للتخلي عن حقيبة الخارجية المخصصة له وأخذ حقيبة خدماتية مثل الصحة أو التعليم.

وفي الوقت نفسه، قالت الهيئة التفاوضية إنّ الليكود أسقط كل المطالب التي قدمها فيما يتعلق بأنشطة اللجنة القضائية. في البداية  اعترض الحزب على تعيين القضاة وتم تعيين القضاة بموافقة ثمانية من أعضاء اللجنة التسعة، و خيار آخر قدمه الليكود هو وضع ثلاثة مندوبين من الكتلة اليمينية في اللجنة وإلغاء ممثل المعارضة.

كما يظهر من الاتفاق الظاهر على أنّ نتنياهو وغانتس سيؤديان اليمين معًا، لذا فإن دخول غانتس إلى منصب رئيس الوزراء سيكون تلقائيًا في نهاية 18 شهرًا، ولضمان التناوب، سيتم إدخال عملية أداء اليمين والمبادلة بين رؤساء الوزراء في القانون الأساسي للحكومة، ويفترض بأمر ساعة، وستتم إضافة فقرة تتطلب دعم 80 عضو كنيست لإلغاء التناوب.

من ناحية كتلة اليمين كان هناك هجوم على الاتفاق "نتنياهو يستسلم في الأمر القضائي بالكامل إلى أزرق أبيض. الصياغة الغامضة عن السيادة لا تعني شيئًا، والأسوأ من ذلك أنها ترفض السيادة بالتزامن مع الانتخابات الأمريكية، بطريقة تلقي بظلال ثقيلة على إمكانية الحصول على موافقة أمريكية على هذه الخطوة".

وأيضًا هاجم اليسار الصهيوني الاتفاق وقال رئيس ميرتس نيسان هورويتز "هذه ليست حكومة طوارئ أو حكومة وحدة، بل حكومة ضم وفساد وغانتس باع كل المبادئ".