أفرجت سلطات الاحتلال، الثلاثاء، عن عددٍ من الأسرى، من محافظاتٍ عدة في الضفة الغربية المحتلة، بعد إنهائهم محكومياتهم في السجون الصهيونية.
وأوضح مكتب إعلام الأسرى أنّ الاحتلال أفرج عن الأسير الجريح ليث كنعان البرغوثي "28 عاما" من بيت ريما قضاء رام الله بعد اعتقاله لمدة 15 شهرًا. وكان اعتُقل بعد أيامٍ من إصابته بالرصاص في عينه، بتاريخ 30 يناير 2019، ومنع الاحتلال إرساله إلى العيادة لتركيب عين اصطناعية.
كذلك أفاد "إعلام الأسرى" بالإفراج عن الأسير الفتى قسام سلمان سياجات (16 عاماً)، من سجن مجدّو، وهو من سكان مدينة طوباس بعد أن أمضى 3 شهور في الأسر، وكان اعتُقل بتاريخ 28 يناير 2020، بتهمة إلقاء الحجارة على دوريات الاحتلال.
وحسب عائلته فإن نجلهم سيخضع لفحوصات طبية شاملة للتأكد من سلامته، ثم سينقل الى الحجر البيتي لمدة 14 يوماً .
وفي القدس ، أفرج العدو الصهيوني، من سجن النقب الصحراوي، عن الأسير الفتى "مصلح ناصر عبد الجواد شحادة" (18 عامًا)، من سكان حي راس العامود ببلده سلوان، بعد قضاء فترة محكوميته البالغة عام ونصف العام. وكان اعتُقل بتاريخ 4 ديسمبر 2018، بتهمة إلقاء مفرقعات نارية على الجنود والمستوطنين وتعريض حياتهم للخطر.
ومن جنين، تنسّم الحرية كلٌ من الأسيرين: محمود مصطفى مرداوي من بلدة عرابة، وخالد باسل بزور من بلدة رابا جنوب شرقي جنين، وذلك بعد أن أمضيا 7 شهور في سجون الاحتلال، وتم نقلهما الى الحجر الصحي البيتي لمدة أسبوعين حفاظًا على سلامتهما. وكان الاحتلال اعتقل الشابين مرداوي وبزور خلال حملة مداهمة نفّذها في جنين، وطالت عددًا من الشبان، بتاريخ 29 سبتمبر 2019.

