انسحبت "إسرائيل"، مساء اليوم الخميس، من جيب الغمر الواقع جنوبي البحر الميت إلى الأردن، بعد أن كانت سلّمت منطقة الباقورة إلى المملكة الهاشمية، في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2019.
واستغلّ الاحتلال منطقتي باقورة والغمر، بحجّة الزراعة، في أعقاب توقيع اتفاقية "وادي عربة" المشؤومة بين الجانبين، عام 1994، وامتدت فترة "استئجار" المنطقتين 25 عامًا. وأعلنت الأردن نهاية 2018 أنها لن تُمدّد عقد تأجير المنطقتين.
في المقابل، يلقي المزارعون الصهاينة باللائمة على الحكومة "الإسرائيلية"، بعد إخلاء المنطقتين، ويُطالبون بالإسراع في تحويل الميزانية الكاملة، بقيمة 20 مليون شيكل، لبناء دفيئات زراعية جديدة داخل دولة الكيان. ويتّهم المزارعون دولة العدو الصهيوني كذلك بأنّها "تخلّت عنهم"، وأنّه كان بإمكانها أن تتجاوز هذا الأزمة، لكن يبدو أنّها ليست "أولوية" لدى صُنّاع القرار. على حد تعبيرهم.
من جهته، عقّب مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالقول إنه "بلور خطة وصادق على ميزانية خاصة من وزارة الزراعة من أجل تجهيز أراضٍ بديلة للمزارعين".

