أظهرت معطيات نشرتها وزارة الصحة بكيان الاحتلال، اليوم الجمعة، مزيداً من الإصابات سجلت في صفوف الفلسطينيين في الداخل المحتل عام 1948.
وبحسب المعطيات، سجّلت قرية دير الأسد مزيدًا من الإصابات، إذ ارتفع العدد فيها إلى 146، بينما وصل العدد في أم الفحم إلى 78، وسجل في حورة 82، و34 في بعنة، و43 في جسر الزرقاء، و31 في دبورية، و18 في عرعرة النقب، و48 في الطيبة، و، 57 في رهط، و16 في مجد الكروم، ومثلهم في كفر كنا، و17 في كفر قاسم، و28 في عكا، و20 في باقة الغربية، و21 في طمرة.
ويتبين أن العدد الإجمالي للإصابات بلغ 941 حالة، تعافى منهم 222. وكان سُجل في البلدات الفلسطينية بالداخل حالتي وفاة منذ بداية الأزمة هي لاثنين من المسنين.
بالتزامن، قررت الحكومة "الإسرائيلية" تقليص الإغلاق الليلي على البلدات العربية بالداخل المحتل، وستبدأ عملية الإغلاق الساعة السابعة والنصف بدلًا من السادسة مساءًا، وتستمر حتى الثالثة فجرًا. وذلك بناءً على طلبٍ عربي بهدف "مساعدة الاقتصاد والتجارة في البلدات بالداخل المحتل".

