أعلنت وزارة الصحة في كيان العدو الصهيوني، صباح اليوم الأحد، ارتفاع الإصابات والوفيات جراء فيروس كورونا المستجد، إذ سجلت 230 حالة وفاة، بينما بلغت حصيلة الإصابات بالفيروس 16193 إصابة.
ووفقًا لمعطيات الوزارة، وُصفت حالة 103 شخصًا بالخطيرة، و82 بالخطيرة جدًا وموصولون بجهاز التنفس الاصطناعي.
وتشير المعطيات إلى أن آلاف من المصابين بالفيروس يخضعون للرقابة الطبية من خلال الحجر الصحي المنزلي أو الفندقي، بينما يرقد في مستشفيات الاحتلال 310 مريضًا، علما أن 9634 شخصًا أصيبوا بالفيروس وتماثلوا للشفاء.
وتأتي هذه المعطيات مع عودة الطلاب من الصفوف الأولى والثالثة بالمرحلة الابتدائية وطلاب صفوف الحادي والثاني عشر بالثانويات إلى المدارس، فيما من المتوقع أن تستأنف الحكومة "الإسرائيلية" جلستها، لبحث إقرار المزيد من التسهيلات على الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
بحث تسهيلات إضافية
وتمت العودة المتدرجة للمدارس والإعلان عن المزيد التسهيلات على الرغم من مخاوف مسؤولين في وزارة الصحة من تجدد الوباء، في ظل ما يعتبرونه "عدم التزام المواطنين في التعليمات خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة".
ومن المتوقع المصادقة على المزيد من التسهيلات وأبرزها: إلغاء القيد الذي يحد من حركة المواطنين حتى مسافة 100 متر من أماكن سكنهم، والسماح بزيارة الحدائق والمتنزهات العامة، وفتح غرف استضافة، وعودة الطلاب الجامعيين إلى المؤسسات الأكاديمية بمجموعات لا تتجاوز 15 طالبا (الأولوية لمواصلة التعليم عن بعد)، وفتح المراكز التجارية خلال أسبوعين، وفي مرحلة لاحقة، فتح الأسواق المفتوحة.

