قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، مساء اليوم الثلاثاء، بأنّ الحكومة تتجه للتخفيف في جملة من الإجراءات بما يخص أزمة جائحة "كورونا".
وأضاف اشتية خلال مؤتمرٍ صحفي "ابقوا على الكمامة والكفوف قدر الامكان، نحن سنتجه للتخفيف التدريجي، ويجب عليكم أن تقضوا حاجاتكم في النهار وفي الليل التزموا المنازل"، مُؤكدًا "نحن الآن نسيطر على الخريطة الوبائية للفيروس".
وأوضح اشتية خلال حديثه: "اليوم أصبح لدينا الامكانية للحصول على نتائج الفحوصات خلال 10 دقائق، وحالة الطوارئ الجديدة هي لمواجهة الوباء، والتجربة برهنت أن أي إجراء نقوم به هو لسلامة شعبنا".
وأكَّد "إذا سيطرنا على الأمور كاملة قد لا نحتاج لـ30 يومًا كحالة طوارئ، وخلال الأيام الماضية عادت الدفعات الأولى من العالقين في الأردن واليوم يعود منهم قرابة 400 شخص"، مُشيرًا أنّ "إجراءات السلامة سوف تصبح إلزامية عليكم جميعًا وهي: التباعد والنظافة والتعقيم والقفازات والكمامات في الأماكن العامة".
وبيّن أنّ "كل من يُخالف ذلك يعرض نفسه للعقوبة أو إغلاق محله، ونأمل أخذ الأمر بجدية عالية"، مُشيرًا "سوف نسمح للسيارات بالتنقل بين محافظات معينة حسب إجراءات السلامة، ويسمح للطواقم الإدارية في مؤسسات التعليم العالي بالعمل كلٍ في محافظته، ويسمح لصالونات الحلاقة بالعمل يومين أسبوعيًا (الجمعة والسبت) وفي جميع المحافظات، وتكون بالحجر المسبق، ويسمح لورش البناء بالمباشرة بالأعمال، وتفتح محلات الملابس والأحذية والأدوات المنزلية والاتصالات في المحافظات غير المصابة طيلة الأسبوع، وثلاثة أيام في المناطق المصابة، كما تفتح البنوك بكامل طواقهما في كافة المحافظات غير المصابة، وعلى ما هي عليه الآن في المناطق المصابة".
وأوضح أنّ الحكومة "سوف تزيد عدد طواقم الرقابة، وطلبنا من موظفي وزارات الصحة والاقتصاد والحكم المحلي والزراعة والتنمية الاجتماعية أن يضعوا أنفسهم تحت تصرف المحافظين من أجل تطبيق الرقابة".
وقال إنّ "الموظفين العموميين تلقوا رواتبهم كاملة خلال الشهرين الماضيين وفي كافة المحافظات"، لافتًا إلى أنّ "صندوق وقفة عز سوف يبدأ بصرف مساعدات للأسر التي لم تصلها أي مساعدات، والصرف يبدأ قبل نهاية شهر رمضان".
وتابع: "نحن في أصعب ظرف مالي في هذه الظروف، ومجموع الخصومات "الإسرائيلية" في السنة الواحدة سيكون أكثر من مليار شيكل، وتبرع الموظفين تم تأجيله للشهر القادم نظرًا لأحوال الموظفين والمناسبات القريبة"، معلنًا أنّ "اليوم هو اليوم الأخير للايجاز الصحفي بهذه الطريقة اليومية".

