وذكر أن إجمالي الحالات المسجلة بفيروس كورونا في غزة بلغت 30 إصابة منذ مارس، تعافى منها 16 حالة ولازالت 14 إصابة قيد العلاج بمستشفى العزل.
وبيّن أن المختبر المركزي لا يزال يجرى الفحص المخبري لمئات العينات التي سحبها فريق الاستجابة السريع من المستضافين.
وأكد أن إمكانية ظهور حالات مصابة بفيروس كورونا في غزة تظل قائمة حتى مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية، مبيّنًا أن خطر الفيروس سيبقى حاضرًا بقوة ما لم يتم التوصل إلى لقاح.
وأهاب بكافة المواطنين عدم التواجد في أماكن التجمعات وأماكن الزحام وعدم التحرك إلاّ إذا دعت الضرورة ووفق إجراءات السلامة.
وقال إن "وزارة الصحة تمر بمرحلة قاسية من نقص الأدوية والمستهلكات الطبية ولوزام المختبرات؛ جراء استمرار الحصار الاسرائيلي، وعدم توريد سوى 5% من احتياجنا السنوي من مستودعات الوزارة برام الله منذ بداية العام الجاري".
واستهجن القدرة عدم إرسال وزارة الصحة في رام الله حصة قطاع غزة من المساعدات الدولية التي استلمتها السلطة الفلسطينية لمواجهة جائحة كورونا، مطالبًا كافة الجهات المعنية للإسراع في تلبية الاحتياجات الطارئة من أجل تحقيق الاستجابة الأولى لمواجهة وباء كورونا وفق خطة الوزارة.

