Menu

في ذكرى يوم القدس العالمي

نصر الله: كل الفتن والمؤامرات لتجزئة محوّر المقاومة باءت بالفشل

بوابة الهدف _ وكالات

اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، اليوم الأربعاء، أنّ "يوم القدس العالمي يُعبّر عن التزام إيران الثابت بقضية فلسطين والجهاد من أجلها وعدم التخلي عنها".

وقال نصرالله في كلمة له في ذكرى يوم القدس، إنّ "مشهد المطبّعين ليس الصورة الحقيقية لأمتنا بل لهؤلاء الذين كانوا يخفون موقفهم واليوم كشفوا حقيقتهم"، مشيرًا إلى أنّ "المشهد الحقيقي يعبر عنه مسؤولو الصهاينة الخائبون أمام هزيمة حلفائهم في أكثر من جبهة في المنطقة".

وأضاف نصرالله أنّ "كل الفتن والمؤمرات لتفتيتنا فشلت، والتلاقي بيننا يؤكّد أن محاولات عزل فلسطين فشلت أيضًا"، مُشددًا على "التزام المقاومة القاطع بالقضية الفلسطينية ومضيها في الطريق إلى جانب شعبنا الفلسطيني وفصائله المقاومة".

ولفت إلى أنّه "نفتقد هذا العام "شهيد القدس" الحاج قاسم سليماني الذي كان ركنًا كبيرًا من أركان المقاومة في المنطقة، وسنكمل درب الشهيد سليماني ونعاهده بتحقيق أمانيه وسنمضي في هذا الطريق ونحضر في الجبهات كما علمنا هو".

ووجه نصرالله النداء إلى كل "أبناء الأمة لإحياء يوم القدس بالطرق المناسبة"، منوهًا إلى أن هذا اليوم "يجب أن يكون حاضرًا بقوة".

بدوره، وفي كلمة له بذات المناسبة، قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة إنّ "يوم القدس هو يوم لتجديد العهد مع القدس أننا قادمون"، مُضيفًا أنّ "الحكومات التي تمنع شعوبها من إحياء يوم القدس إنما تريد التنازل عن القدس وتبحث عن مبررات لذلك، وإذا لم ننجح في إنهاء الخلافات بيننا فإن صفنا سيبقى مخلخلاً أمام العدو".

وأكد أنّه "لا بد من التصدي لصفقة القرن، وهي صفقة ساقطة ولا قيمة لها، وشعبنا قادر على تمزيقها"، داعيًا إلى "أوسع تحالف وتنسيق مع قوى المقاومة لتشكيل قوة كبرى في مواجهة مشاريع إسرائيل وأميركا في المنطقة".

وفي ذكرى يوم القدس العالمي، اعتبر زعيم حركة أنصار الله عبد الملك بدر الدين الحوثي أنّ "يوم القدس العالمي مناسبة مهمة تذكر الأمة بمسؤوليتها الأولى وهي القضية الفلسطينية"، مُؤكدًا على موقف الشعب اليمني "بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وهو التزام ديني وأخلاقي وإنساني"، مُشددًا على أنّ "جرائم العدو الإسرائيلي أصبحت ممارسات يومية، إضافة إلى حصار الفلسطينيين في قطاع غزة".

وقال الحوثي "شعبنا اليمني يعلن بكل وضوح حضوره إلى جانب محور المقاومة للمواقف العملية نصرة للمسجد الأقصى والمقدسات"، معربًا عن استنكاره "كل أشكال التطبيع مع العدو، ونعتبرها محرمة شرعًا"، داعيًا إلى "مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأميركية والتصدي للتطبيع واستنهاض الأمة"، مجددًا "الدعوة للقيادة السعودية لإطلاق المعتقلين الفلسطينيين لديها".

بدوره، قال الأمين العام لحركة عصائب "أهل الحق" قيس الخزعلي، إنّ "الكيان المعتدي لم يقتصر ضرره على فلسطين بل طال كل الدول العربية"، مُضيفًا أنّ داعش الذي هو صنيعة "إسرائيل" والولايات المتحدة الأميركية "استطاع العراق الانتصار عليه بفضل كل مكوناته، ومسألة إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق والمنطقة هي مسألة حتمية".

واعتبر الخزعلي أنّ "من قام باغتيال الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس هو واشنطن، ولكن قرار الاغتيال أتى من إسرائيل، ولم يكن من مصلحة أميركا أن تقوم بهذه العملية وأن تعرض مصالحها وقواتها في العراق والمنطقة للخطر، كما حصل فعلاً بعد حادثة الغدر هذه، وإنما المصالح الإسرائيليّة هي التي تستعدي الحاج سليماني لأنه كان مصدر التهديد الأول لها".

وذكر الخزعلي أنّ "واشنطن كانت تعتقد أن بفعلتها ستطفئ شعلة المقاومة، ولم تعلم أن دماء الشهداء ما هي إلا وقود لهذه النار المباركة، ودماء الشهيدين سليماني والمهندس ستحول هذه النار إلى جهنم تقضي على مصالحهم"، منوهًا إلى أنّ "إسرائيل قامت بقصف مقرات الحشد الشعبي تحت غطاء الولايات المتحدة، التي يفترض أن مهمتها توفير الحماية للأجواء العراقية".

وفي السياق، أكّد رئيس المكتب السياسي ل حركة حماس اسماعيل هنية أنّ "المسجد الأقصى هو في قلب التهديدات"، مُحذرًا "إسرائيل من ارتكاب أي حماقة ضد المسجد المبارك، لأننا اليوم أمام تحدٍ كبير وخطير".

من جهته، قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذوكس المطران عطالله، إنّ "التطاول على القدس هو تطاول على تراثنا ووجودنا وعراقة انتمائنا إلى هذه الأرض المقدسة"، مُضيفًا أنّ "يوم القدس العالمي نذكّر جميع أبناء الأمة بواجباتهم الروحية والانسانية والوطنية فلا تتركوا القدس لوحدها، فلا كرامة لهذه الأمة من دون القدس ومن دون عودتها لأصحابها".

وتوجه المطران حنا بالتحيّة إلى "الأحرار من الأمة العربية الذين يؤكدون أن فلسطين هي قضيتهم المركزية"، كما حيّا "اللاجئين الفلسطينيين في كل أنحاء العالم. تمسكوا بمفاتيح منازلكم".

أما المرجع البحرين ي، الشيخ عيسى قاسم، فقال في ذكرى يوم القدس العالمي، إنّ "إحياء هذا اليوم بات أكثر من ضرورة حاليًا للحفاظ على الأمة ووحدتها"، مُعتبرًا أنّ "السعي لإنشاء تحالف مع إسرائيل،  يصب في خدمة أعداء الأمة العربية"، لافتًا إلى أنّ "النشاط الإعلامي المتزايد في الدعوة للتطبيع، يهدد بأكبر التمزقات لكيان الأمة، وشعب البحرين في تاريخه وتاريخ ثورته موقفه ثابت وداعم للمقاومة ووحدة الأمة وسلامة أراضيها"، موضحًا أنّه "في ذكر الحاج قاسم سليماني ذكر لقدسية المسجد الاقصى وواجب الجهاد والسعي لتحرير القدس".

المصدر: الميادين نت