في الوقت الذي أبلغ فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة السويسرية موافقته على خطتها لحل ملف موظفي حكومة غزة السابقة، دعما لجهود تحقيق المصالحة الفلسطينية، على أن تقتصر على المدنيين منهم. نصح القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق عباس قائلاً: نصيحتي للسيد الرئيس وقد حارب كل الأطراف ولم يبق معه من يعتد به، بأن يراجع مواقفه وسياساته اتجاه المصالحة ووحدة الضفة والقطاع ووحدة المؤسسات، وعدم تمزيق الوحدة الوطنية.
جاء ذلك خلال تعقيب أبو مرزوق على تصريحات لعضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني قال فيها: "الاتصالات بين حماس والجانب الإسرائيلي لتأسيس كيان سياسي منفصل في غزة حقيقة واقعة لا يمكنهم إنكارها.
وأضاف أبو مرزق: هناك من نقل أفكارا حول المطار والميناء وفصل قطاع غزة عن إسرائيل بالدرجة الأساس وبالتالي عن الضفة الغربية لعدم التواصل الجغرافي بفعل الاحتلال، وبالتالي انفتاح غزة نحو العالم الخارجي دون قيود معبر رفح وسياسات إسرائيل. معقبًا: الحركة رفضت هذه المقترحات والأفكار التي نقلها ضباط في الجيش الإسرائيلي عبر تجار فلسطينيين ورجال أعمال وشخصيات مستقلة فلسطينية، مقابل تهدئة طويلة الأجل تبدأ بـ5 سنوات وتمتد إلى 15 سنة.
وأكد أبو مرزوق رفض الحركة إقامة دولة فلسطينية بغزة أو بدونها.
بين هذا وذاك، قدمت هيئة قضايا الدولة المصرية طعنًا في قرار محكمة القاهرة للأمور المستعجلة باعتبار حركة حماس "منظمة إرهابية"، والذي أصدرته المحكمة في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.

