اتهم رئيس الوزراء اللبنانى حسان دياب كيان الاحتلال بسعيه إلى افتعال فتنة في لبنان من أجل التغطية على مخطط ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية.
ودعا دياب، في اجتماع الحكومة، أمس الأربعاء، إلى "أعلى درجات اليقظة والوعي لمواجهة هذا المخطط وإحباطه". لافتًا إلى أنّ "لبنان تمكن، السبت الماضي، من تجاوز مشاريع فتنة طائفية ومذهبية.
ونقل هذا عن دياب، وزير الشؤون الاجتماعية وزير السياحة رمزي المشرفية، خلال مؤتمر صحفي بعد جلسة الحكومة، وأضاف أنّ دياب قال "كنت حذرت من مخطط لإراقة الدماء واستثمارها في السياسة، وما حصل في الشارع كان ينبئ بخطة خبيثة لإشعال فتنة في البلد لكننا تجاوزناها".
وتمكن الجيش اللبناني من إعادة الهدوء إلى البلاد يوم السبت الماضي بعد توترات مذهبية وطائفية متنقلة بين وسط بيروت وأحياء أخرى في العاصمة بين شبان من السنة والشيعة، وفي ضاحية بيروت الجنوبية بين شبان من الشيعة والمسيحيين على خلفية مطالبة مجموعة محتجين بنزع سلاح حزب الله الشيعي رافقها إطلاق هتافات تنطوي على تطاول وإساءات لرموز دينية.
وأكد دياب أن لبنان في أشد الحاجة إلى وحدة وطنية خارج سياق السجالات والاصطفافات السياسية والحزبية في ظل ما تمر به البلاد من أزمات كثيرة، معتبرا أن "كل انقسام في هذه المرحلة يفتح الأبواب لدخول المخططات التي تريد الإضرار بمصلحة لبنان".
بدوره، أكد الرئيس اللبناني ميشال عون، في مداخلة خلال اجتماع مجلس الوزراء أنه يتعين عدم السماح للفتنة بأن تتسلل إلى المجتمع اللبناني.
ويعاني لبنان من أزمة مالية واقتصادية، وتأمل الحكومة تنشيط قطاعاتها المختلفة لتكون قادرة على إنعاش اقتصادها بعدما أقرت في 29 أبريل الماضي خطة إنقاذ اقتصادي تستمر 5 سنوات، وطلبت برنامج مساعدة من صندوق النقد الدولي.

