Menu
أوريدو

وشروط صندوق النقد الدولي

الشيوعي اللبناني يرفض الخطط المسماة "إصلاحية" من قِبل المنظومة الحاكمة

بيروت _ بوابة الهدف

نظّم الحزب الشيوعي اللبناني، اليوم الأحد، لقاءًا سياسيًا لمنظمات الخارج عبر الانترنت، تحدّث فيه الأمين العام للحزب حنّا غريب، وبمُشاركة واسعة من الشيوعيين اللبنانيين من ١٨ دولة خارج لبنان.

وعرض غريب خلال اللقاء، الواقع السياسي الدولي والإقليمي، والوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي اللبناني وموقف الحزب الشيوعي ودوره في الانتفاضة الشعبية ورؤيته لتطويرها وتثويرها وصياغة برنامج سياسي بديل لسلطة بديلة على قاعدة البدء بتشكيل حكومة وطنية انتقالية من خارج المنظومة الحاكمة وإطلاق خطة إنقاذ اقتصادية تحمي الطبقات الاجتماعية الفقيرة والمتوسطة، وتحمل أعباء الانقاذ للذين راكموا الأرباح والثروات ونهبوا المال العام خلال العقود الماضية.

وشدّد غريب خلال اللقاء على "رفض شروط صندوق النقد الدولي، ومشاريع الخصخصة وبيع الأصول العامة، ورفض الخطط المسماة إصلاحية التي اتفقت عليها أطراف المنظومة الحاكمة في المجلس النيابي والحكومة".

وتناول اللقاء أيضًا دور الحزب في الحركة السياسية الاعتراضية والمهام المطلوبة من الشيوعيين في الداخل والخارج للمساهمة في تحقيق شعار الحزب المتمثل بإقامة الدولة الوطنية العلمانية الديمقراطية على انقاض النظام الطائفي الريعي الذي أوصل البلاد إلى الانهيار الشامل".

وتشهد مختلف المناطق اللبنانية تقنينًا قاسيًا للتيار الكهربائي، بسبب شح مادة المازوت والوقود، فيما حذرت شركة كهرباء لبنان من توقف إنتاجها على إثر أزمة اقتصادية حادة لم يشهد لها مثيل، بعد أن خسرت الليرة اللبنانية أكثر من 80% من قيمتها، في حين لامس سعر صرف الدولار  في السوق السوداء عتبة تسعة آلاف ليرة.

وقالت وسائل إعلام لبنانية، أمس السبت، إن شخصين جديدين أقدما على الانتحار، ما يرفع إجمالي الحالات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية إلى أربع حالات، إذ أطلق مواطن لبناني النار على نفسه جنوب البلاد، بسبب الأوضاع الاقتصادية والغلاء المعيشي، إلى جانب انتحار مسن آخر من خلال إلقاء نفسه من شرفة منزله، ويأتي ذلك بعد ساعات من انتحار مواطنين لبنانيين اثنين؛ بسبب الوضع المعيشي الصعب الذي يُخيّم على البلاد.

وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بوسم #أنا_مش_كافر ضمن الوسوم الأكثر تداولاً، حيث عبّر الناشطون عن استيائهم من الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، في حين ما زالت الاحتجاجات الشعبيّة اليوميّة تخرج في مختلف المناطق اللبنانيّة، رفضًا لتردي الأوضاع المعيشيّة والحياتيّة.