Menu

مصر تُحذّر من خطورة "أي ضم للأراضي الفلسطينية"

شكري وملك الأردن

عمَّان _ بوابة الهدف

حذَّر وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأحد، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي "من خطورة أي ضم للأراضي الفلسطينية على مسار السلام وحل الدولتين"، على حد وصفه.

وأكَّد شكري خلال المؤتمر على "ضرورة إيجاد وسيلة لاستئناف العملية السياسية بما يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".

من جهته، ذكر الصفدي "نحن وأشقاؤنا في موقف واحد برفض الضم الذي سيكون له انعكاسات كارثية ليس فقط على حل الدولتين ولكن أيضًا على كل الجهود التي تهدف إلى تحقيق السلام العادل"، مُحذرًا "من أن الضم سيقتل حل الدولتين وسيجعل من خيار الدولة الواحدة مآلاً حتميًا".

وأوضح الصفدي أنّ "جهودنا مستمرة لوقف الضم والتقدّم نحو عملية سلمية حقيقية تدفع بالأطراف إلى طاولة الحوار على أساس القانون الدولي ووفق حل الدولتين".

وفي السياق، أكَّد الملك الأردني عبد الله الثاني، اليوم الأحد، على "موقف بلاده الرافض لخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة".

وقال البيان الصادر عن الديوان الملكي، إنّ "الملك عبد الله شدد خلال استقباله وزير الخارجية المصري سامح شكري، في عمَّان على أنّ أي إجراء إسرائيلي أحادي الجانب لضم أراض في الضفة الغربية، أمر مرفوض، ومن شأنه تقويض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

كما شدّد عبد الله الثاني على "موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية وضرورة تحقيق السلام الشامل والعادل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".