Menu

من 7 – 9 آب المقبل

"صامدون" تدعو للمشاركة الجماهيرية في أيام للمقاومة لمساندة الحركة الأسيرة

دعت شبكة صامدون للدّفاع عن الأسرى الفلسطينيين كل جماهير الشعب الفلسطيني وطلائع الشعوب العربية وأحرار العالم، إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية التي تساند الحركة الوطنية الأسيرة في أيام للمقاومة (7 – 9 آب المقبل).

كما دعت "صامدون" في بيان لها وصل بوابة الهدف نسخة عنه صباح الأربعاء، إلى المشاركة الواسعة في وقفة الغضب الشعبية التي تنظمها في كل من رام الله و بيت لحم غدًا الخميس 23 يوليو / تموز أمام مقرات الصليب الأحمر إسناداً للمناضل الأسير كمال أبو وعر والأسرى المرضى بالسرطان وغيره من أمراض تهدد حياتهم في السجون للمطالبة بتحريرهم فوراً دون قيّد أو شرط.

وقالت: إن "ما تعُانيه الحركة الوطنيّة الأسيرة الفلسطينية داخل سجون الاحتلال وخاصة في ظل حملات القمع التي لا تتوقف دقيقة واحدة، وفي ظل تزايد استخدام وسائل القهر والتعذيب على نطاق واسع في زنازين التحقيق، ومع جائحة كورونا التي تجتاح العالم وما تعانيه عوائل أسرانا واسيراتنا من قلق وعذاب على أبنائهم وبناتهم، إن كل هذا يجعل من الصمت شكلاً من أشكال التواطؤ والعجز، بل والمشاركة في جريمة كيّان الاحتلال".

وأضافت "إننا نلجأ إلى شعبنا لأنه لم يعُد يكفي نشر أخبار الأسرى في الصحف والمواقع الإعلامية كما لم يعُد مقبولاً أن تتحول أحزابنا ومؤسساتنا الوطنية إلى وسائل إعلام تكرر ذاتها وتقاريرها دون أي تأثير حقيقي مباشر على واقعنا أو على الرأي العام الدولي، نلجأ إلى شعبنا وطاقته الوطنية لأنه الأقدر على لجم الاحتلال حين تتسع مشاركته ويرتفع صوته هادراً مزلزلاً من أجل أسراه ومناضليه".

وبيّنت "أمام جائحة كورونا أقدَم كيان العدوّ على إطلاق سراح نحو 500 من المجرمين في سجونه الذين يطلق عليهم اسم السجناء المدنيين بينما أصدر بيانًا وتصريحًا علنيًا يطمئن فيه مجتمعه المريض العنصري الاستيطاني أنه لن يقوم بإطلاق سراح أسير فلسطيني واحد ومن أسماهم المعتقلين الأمنيين".