Menu

الحاج أحمد: المواجهة مع الاحتلال تتطلب تعزيز صمود الحاضنة الشعبية

غزة - بوابة الهدف

دعا مسؤول لجنة العمل النقابي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقطاع غزة، أسامة الحاج أحمد، اليوم الأربعاء، إلى إعادة ترميم العامل الذاتي وتعزيز صمود الحاضنة الشعبية القادرة على خوض غمار المواجهة مع الاحتلال، من خلال توفير عوامل الصمود والوحدة السياسية والاجتماعية.

وأكد الحاج أحمد، خلال كلمة له، على أنّ مسؤولية ذلك تقع على عاتق الجميع، وخاصة القيادة الفلسطينية توفيرعوامل الصمود والوحدة السياسية والاجتماعية للشعب، فصموده وتعزيز قدرته على الممانعة الوطنية، كلها عوامل تصب في مجرى الصمود السياسي، مخطئ من يعتقد بأن إفقار الشعب وعدم الاهتمام بمتطلبات الحياة الكريمة لديه، يمكن ان تزيد من صمود وممانعته السياسية وتدفعه دائماً للثورة في وجه المحتل.

وأشار الحاج أحمد، خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الأطر والكتل النقابية للفصائل تحت عنوان:" نقابيون ضد سياسية الضم" إلى أنّ ديدن الاحتلال هو الاستيلاء على الأرض، والاستمرار في سياسة التهويد والضم وتهجير سكانها الأصليين، وفي هذا السياق قال:"قام الكيان الصهيوني على أنقاض شعبنا، فهذه سياسة متأصلة وتُعبّر عن طبيعة الكيان الصهيوني القائمة على التطهير العرقي، كما أن هذه المخططات لا يمكن أن نعزلها عن مشروع صفقة " ترامب" لتصفية قضيتنا الوطنية، ومخططات إطباق الهيمنة الشاملة على المنطقة ونهب خيراتها".

وتابع:"من الملاحظ أن هذه المخططات الصهيونية توسعت وزادت وحشيتها نتيجة لاتفاق أوسلو المشؤوم الذي أعطى فرصة سانحة وربحاً صافياً للكيان الصهيوني بأن يستمر بالتوسع والاستيطان".

وأضاف: "إنّ سبل مواجهة المخططات الصهيونية القادمة بحاجة إلى وحدة الموقف وتوفير الأدوات الهادفة لتطوير الحالة الشعبية التي تضم كافة اعضاء النقابات المهنية والعمالية والمنظمات الشعبية وكل قطاعات أبناء شعبنا، وتحويل تلك الحالة إلى فعل انتفاضي".

كما دعا الحاج أحمد إلى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي على أسس وطنية ديمقراطية تفتح الباب لجميع قوى شعبنا السياسية والمجتمعية للمشاركة في القرار الوطني. مشيرًا إلى ضرورة انخراط الجميع في النظام السياسي الفلسطيني، وخاصة م.ت.ف كأداة لحماية وحدة شعبنا ووحدة أهدافه الوطنية ويعزز صموده وتحقيق المشاركة الفاعلة لجميع أبناء شعبنا بكافة قطاعاته المهنية والعمالية والمرأة والشباب والُكتّاب والمثقفين.

وشدد على أن الحركة النقابية الفلسطينية موحدة من أجل مقاومة مشروع التصفية ومقارعة الاحتلال، ومقاومة مخطط الضممن أجل تحقيق أهداف شعبنا العادلة بالعودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس .

ولفت الحاج أحمد إلى ضرورة العمل سريعاً من أجل استعادة وحدتنا الوطنية على أسس وطنية كفاحية، مؤكدًا أنّ هذا بحاجة ماسة الى حل كافة المعضلات التي تعترض انجاز هذه الوحدة، وبحاجة إلى أنّ يترفع الجميع عن الصغائر وعن القضايا الثانوية من اجل المصلحة الوطنية.

وفي ختام كلمته، دعا أيضًا إلى مواجهة مخططات التصفية؛ بتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي بإعلان سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، والإلغاء الواضح والصريح لاتفاقيات أسلو.

وجدد الدعوة لإطلاق طاقات شعبنا الكفاحية عند محاور الاشتباك في الداخل والاحتجاجات الشعبية في الخارج على أساس برنامج وطني ناظم للمقاومة، وبحاجة الى توفير مرتكزات سياسية وتنظيمية واقتصادية للعمل على استمرارية هذا الاشتباك وصولاً لانتفاضة شعبية عارمة.