Menu
حضارة

يتعرّض لإستهدافٍ متواصل..

"الشاباك" يٌقرر منع الزيارة عن الأسير نضال أبو عكر.. وعائلته تُحذر من مخطط للمساس بحياته

نضال أبو عكر

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

أبدت عائلة الأسير الصحفي نضال أبو عكر من بيت لحم، اليوم الأربعاء، خشيتها على حياته بسبب الاستهداف المتواصل له من قبل الاحتلال ومصلحة سجونه التي تتعمد إهمال حالته الصحية وتحرمه من العلاج اللازم لأمراض الجهاز الهضمي التي يُعانيها.

وقالت عائلة أبو عكر في تصريحٍ لمركز حنظلة للأسرى والمحررين، إنّها "حصلت على تصريح لزيارته في سجن عوفر قبل أيام وعند توجه زوجته للزيارة صبيحة هذا اليوم أقدم جنود الاحتلال على عزلها عن باقي العائلات الزائرة ومن ثم سحبوا تصريحها وأبلغوها أن جهاز الشاباك قرر منع الزيارات عن زوجها بدءًا من اليوم وحتى إشعار آخر، الأمر الذي أثار مخاوف العائلة من أن يكون نضال قد أصيب بمكروه داخل السجن أو أن سلطات الاحتلال تُدبر لجريمة ما بحقه".

وأكَّدت مصادر خاصة من داخل سجون الاحتلال يوم أول أمس الاثنين، أنّ "الأسير الصحفي نضال أبو عكر الذي أعلن مقاطعته لمحاكم الاحتلال ولم يحضر جلسة تثبيت الاعتقال الإداري التي عقدت له قبل أيام نقل مؤخراً من أقسام الحجر في سجن عوفر إلى الأقسام الإعتقالية داخل نفس السجن ولا يزال محروماً من التشخيص الطبي أو تقديم العلاج اللازم لأمراض الجهاز الهضمي التي يُعاني منها".

وقالت المصادر في تصريح لمركز حنظلة للأسرى والمحررين، إنّ "أبو عكر يعاني ألاماً مبرحة في المعدة والجهاز الهضمي بشكل عام وقد ظهرت هذه الأمراض لديه خلال الاعتقالات السابقة التي تجاوزت الـ 16 عاماً وتفاقمت خلال إعتقاله الأخير بعد أن أختطف من مدينة بيت لحم في الثاني من الشهر الماضي".

وأصدرت محاكم الاحتلال الصهيوني، يوم التاسع من يوليو الماضي، حكمًا بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بحق القيادي في  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  ، الأسير المُحرّر نضال أبو عكر من مُخيّم الدهيشة جنوب بيت لحم.

وينحدر أبو عكر من أسرة مناضلة قدّمت الشهداء والجرحى والأسرى، وهو شقيق الشهيد محمد أبو عكر القيادي في الجبهة، والذي استشهد عام 1990 متأثرًا بإصابته خلال مواجهات عنيفة مع الاحتلال وسط مخيم الدهيشة، وذلك بحسب بيانٍ سابق للجبهة الشعبية.

ويُعتبر أبو عكر من أكثر المناضلين الفلسطينيين استهدافًا بالاعتقال المتواصل، حيث أمضى حوالي 18 عامًا في سجون الاحتلال قضى منها سنوات طويلة في الاعتقال الإداري، وقد خاض مع رفاقه الكثير من المعارك النضالية ضد ممارسات مصلحة السجون، وكان آخرها اضرابه عن الطعام لمدة 40 يومًا احتجاجًا على استمرار اعتقاله الإداري، كما أنه من المساهمين في قرار المعتقلين الإداريين بمقاطعة ما يُسمى بالمحاكم العسكرية الصهيونية، وعدم الاعتراف بشرعيتها.