Menu

وضرب لقرارات الاجماع العربي

شبكة المنظمات الأهلية: اتفاق الإمارات مع الكيان انزلاق خطير للتطبيع

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

أعربت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، اليوم السبت، عن "إدانتها الشديدة واستنكارها لما يسمى بالاتفاق الاسرائيلي الاماراتي برعاية أمريكية الذي أعلن عنه، وينص على إقامة العلاقات وتطبيعها، وتوقيع اتفاقيات تعاون مشترك في مجالات مختلفة منها التبادل التجاري، الصحة، التعليم، البيئة،..الخ".

ورأت المنظمات خلال بيانٍ لها، أنّ "هذا الاتفاق انزلاق خطير نحو تنفيذ صفقة القرن الأمريكية، والتفافًا واضحًا على قرارات الإجماع العربي بما فيها مبادرة السلام العربية"، مُؤكدةً على "رفضها المطلق استغلال القضية الفلسطينية وادعاء تعليق الاحتلال لضم الأراضي الفلسطينية لتبرير هذه الخطوة الاماراتية والتي من شأنها إضعاف وتشتيت الموقف العربي في مواجهة اعتداءات وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي".

واعتبرت الشبكة أنّ "هذه الخطوة الاماراتية في الوقت الذي يمارس فيه الاحتلال عدوانه على غزة المحاصرة ويقوم بتنفيذ الضم التدريجي وفق مخطط الاستيطان الاستعماري في الضفة الغربية بما فيها القدس والتي تهدف إلى تطهير شعبنا الفلسطيني عرقيًا، وتصفية حقوقه الوطنية المكفولة في القرارات الدولية وقوة القانون الدولي – تعتبرها هدية لدولة الاحتلال، واليمين الاسرائيلي المتطرف وانسياق خطير لرسم تحالفات إقليمية جديدة في المنطقة كما تنص على ذلك صفقة القرن وهي مقدمة لتحولات خلال الفترة القادمة لن تكون بمجملها في إطار وحدة الموقف العربي، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

وشدّدت على أنّ "الخطوة الإماراتية استمرار للتطبيع العلني والسري مع إسرائيل سواء بالزيارات المتبادلة، واللقاءات التي حصلت وتوجت بهبوط الطائرة الاماراتية في مطار اللد (بن غوريون) وكان آخرها مطلع حزيران الماضي بحجة تقديم مساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني في ظل انتشار فيروس كوفيد 19 كورونا وهي التي رفضها الشعب الفلسطيني لأنها تأتي عبر بوابة التطبيع مع الاحتلال"، مُطالبةً "بموقف عربي موحّد وواضح على المستوى الرسمي والشعبي والأهلي".

كما طالبت الشبكة "بتفعيل الحراك الشعبي العربي من نشطاء المقاطعة بما فيها في الخليج لمواجهة هذا الاتفاق واسقاطه، فبدلاً من منح الهدايا لنتنياهو على جرائمه كان المفروض رفع سقف الرفض العربي لأية علاقات مع دولة الاحتلال التي تمارس حربها المفتوحة على حقوق الشعب الفلسطيني".

وأعلنت الشبكة أنّها "ستعمل مع كافة منظمات المجتمع المدني العربية وفي إطار العمل الأهلي الفلسطيني بكل الطرق الممكنة من أجل اعلاء الصوت برفض كل أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال، وتعزيز ثقافة المقاطعة لها وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها"، مُشددةً في ختام حديثها على "ضرورة توحيد صفوف الشعب الفلسطيني وتحقيق المصالحة الوطنية ووضع برنامج وطني شامل لمواجهة هذه التحديات وفي مقدمتها تعزيز صمود المواطن الفلسطيني واعادة الاعتبار لنضال شعبنا في مواجهة الاحتلال وعدوانه المستمر".