بعد سلسلة غارات صهيونية استهدفت عدة مناطق في قطاع غزة، الليلة الماضية، جدّد وزير جيش الاحتلال بيني غانتس تهديداته للقطاع، وحمّل حركة حماس مسؤولية إطلاق البالونات الحارقة أو القذائف الصاروخية على المناطق المحتلة عام 1948.
وقال غانتس، في تصريحات، صباح الأحد "لقد انتهيت من تقييم الوضع مع رئيس الأركان، أقول إن لكل بالون أو صاروخ يسقط في إسرائيل عنوان واحد هو حماس، الجيش سيرد بقوة على أي خرق للسيادة حتى عودة الهدوء الكامل".
وكانت وسائل إعلام الاحتلال قالت إنّ إطلاق البالونات الحارقة صوب المستوطنات لا يزال مستمرًا، رغم الغارات الصهيونية على غزة "لم يأتِ القصف بنتيجة".
وكانت طائرات الاحتلال نفّذت، فجر الأحد، سلسلة غارات على مناطق في قطاع غزة، إذ قصفت أرضًا زراعية بثلاثة صواريخ على الأقل شرقي مخيم البريج وسط القطاع، وبأكثر من 10 صواريخ أغار الاحلال على "موقع عسقلان" التابع للمقاومة غربي بيت لاهيا شمالي القطاع.
وكذلك قصف طيران الاحتلال بصاروخين "نقطة رصد" شرقي حي الزيتون شرقي مدينة غزة، وشنّ أكثر من 8 غارات جوية عنيفة على موقع "القادسية" التابع للمقاومة غربي خانيونس.
ولم يخلف القصف الصهيوني إصابات في صفوف المواطنين، إلا أنه أوقع أضرارًا مادية جسيمة، وأثار الهلع في صفوف المدنيين.
بالتزامن، أعلن الاحتلال إغلاق بحر القطاع بالكامل أمام الصيادين، بزعم الرد على إطلاق صواريخ من غزة الليلة الماضية، وكذلك استمرار إطلاق البالونات الحارقة تجاه المستوطنات. علمًا بأنّه أغلق معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد بالقطاع، قبل أيام.

