قالت نقابة المعلمين العراقيين في بيانٍ لها يوم أمس السبت، إنّ "القضية الفلسطينية هي القضية المصيرية التي لا يمكن للأقزام ودويلاتهم المتاجرة بها، وهي النبض بكل عربي والغضب في صدور الثوار والمشعل الذي يُنير طريق المناضلين من أجل الحرية.
وأكَّد النقابة في بيانها، على أنّ "تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني المحتل غير مستغرب من صنيعة الإمبريالية البريطانية الأمريكية الصهيونية الذين وقعوا على الميثاق الأبدي أن لا يخرجوا عن طوع بريطانيا بكل شيء مقابل الاحتفاظ بالحكم".
وشدّدت النقابة على أنّه "من الواضح أنّ قرارات حكّام الإمارات صارت تبيح لهم تآمرهم الذي أخفي في الفترة السابقة، كما أنّ قياسهم من إعلان عمالتهم صار يمثل لهم ربح يفوق ذلك الرابط للدم والأرض الذي يجمعهم بالشعب الفلسطيني، هم اختاروا وبئس الاختيار حتى صاروا باختيارهم هذا أخس من أولئك الذين يقتلون ويرعبون ويغتصبون، وأخس من ذلك الكيان الغاشم الدموي الذي طال الطفل والشاب والمرأة والشيخ الفلسطيني الذي طالما تباكى عليهم مشايخ الإمارات كذبًا وزورًا".
وأكَّدت النقابة على أنّ "الإعلان الإماراتي الأمريكي الصهيوني لم يكن تطبيعاً للعلاقات، التطبيع موجود منذ زمن ليس بقصير، إنما هو إعلان لمدى العلاقة السابقة والوثيقة ما بين هذه الكيانات المتنمرة التي تجاوزت على كل ما هو إنساني".
وشجبت النقابة واستنكرت "الخضوع المهين والخيانة لقيم العروبة والإسلام والشرف والقيم الإنسانية، وتأبى قيمنا وأخلاقنا وشيمنا العربية والإنسانية السكوت على هذا الجبن والخنوع".
وفي ختام بيانها، قالت النقابة: "إلى شعبنا الفلسطيني المرابط إنّنا معكم ومع صبركم ومقاومتكم وحجارتكم في التصدي للكيان الصهيوني المحتل وعملائه من الذين يلبسون الذل والعار".

