Menu

خرجت رفضًا لاتفاق العار الإماراتي

إصابات خلال قمع الاحتلال للمسيرات الأسبوعية في الضفة

الضفة المحتلة - بوابة الهدف

اعتدت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، على المشاركين في فعالية ضد الاستيطان في مسافر يطا جنوب الخليل، ومنعتهم من إقامة الصلاة فوق أراضيهم المهددة بالاستيلاء.

وقال منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور، ان "هذه الفعالية تأتي رفضًا لسياسة الاستيطان، وضم الأراضي لصالح توسيع المستوطنات، والتصدي لمخطط حكومة الاحتلال التي أقرت الاستيلاء على 3600 دونم في منطقة "الثعلة"، التي تقام على أراضيها مستوطنتا "كرمئيل" و"ماعون" شرق يطا".

وأضاف الجبور، أنّ "مستوطنًا اعتدى على المواطنين وأصحاب الأراضي، وهددهم بإطلاق النار، ومنعهم من الاقتراب من "كرفان" و "بركس" أقامهما على أرضي المواطنين".

كما اعتدت قوات الاحتلال على المشاركين والصحفيين الذين تواجدوا في المكان لتغطية الفعالية.

وخلال الفعالية، طالب أصحاب الأراضي والمشاركون في الوقفة، شعبنا للتصدي لسياسة الاستيطان والاستيلاء على الاراضي، رافعين الشعارات التي تطالب المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية، ووقف جرائم الاحتلال ومستوطنيه

 وفي سلفيت، اعتدت قوات الاحتلال على المشاركين في مسيرة قرية حارس الأسبوعية بمحافظة سلفيت، ومنعت المواطنين من الوصول إلى أراضيهم المهددة بالاستيلاء عليها لصالح المستوطنين.

وأفادت مصادر محلية، بأنّ جنود الاحتلال نصبوا حواجز عسكرية وشددوا من إجراءاتهم على مدخل القرية ومحيطها، ومنعوا المشاركين من الخروج منها.

هذا، وأصيب شابان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم الاسبوعية، التي خرجت هذا الأسبوع، احياء للذكرى الـ51 لإحراق المسجد الاقصى، وتنديدًا بتطبيع الامارات مع الاحتلال الصهيوني.

وانطلقت المسيرة بمشاركة المئات من أبناء البلدة، الذين أكدوا استمرارهم بالمقاومة الشعبية، حتى تحقيق أهداف شعبنا، وعلى رأسها الحرية والاستقلال.

كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، أطلقه جيش الاحتلال، خلال قمعه مسيرة قرية نعلين الأسبوعية غرب مدينة رام الله.

وأدى المشاركون في المسيرة التي خرجت إحياءً لذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك، صلاة اليوم الجمعة في الحقل جنوب القرية، ثم توجهوا ناحية بوابة جدار الضم والتوسع المقام على أراضيها، حيث قمعهم جنود الاحتلال بقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع تجاههم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.

وحمل المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، ورفعوا الشعارات المنددة بجريمة إحراق الأقصى، وجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا، معبرين عن رفضهم لاتفاق التطبيع الخياني بين الإمارات والاحتلال.