دان تجمع “اتحرّك”، قرار توقيف الفنان عماد حجاج، بموجب قانون الجرائم الالكترونية الأردني المُجحِف والتعسفي، وذلك على خلفية رسمه صورة ينتقد فيها بطريقة ساخرة تطبيع العلاقات ما بين الامارات والاحتلال الإسرائيلي.
واستنكر التجمع ما "تم بحق الفنان حجاج، وما حدث لا يعدو كونه ضربًا لحرية الرأي والتعبير وتجريمًا على وجه الخصوص لكل الأصوات الحرة الرافضة للتطبيع مع العدو؛ سيما وان العلاقات التي أُبرمت ولا تزال مع العدو لا تُعبر عن المزاج العربي العام للشعوب الرافضة لكل أشكال العلاقات معه".
وحذر من "خطورة تلك الخطوات التي تقوم بها السلطات لتجريم الأصوات المناهضة للتطبيع والمُطبِّعين بدلًا من أن يتم تجريم من يقترف خطيئة التعامل مع العدو وإقامة العلاقات معه"، مشيرًا إلى أن "وصف المُطبِّع مع العدو بالمجرم أو الخائن، لا يدخل في باب الشتيمة، بل انه توصيفًا صحيحًا كانت قد استخدمته جامعة الدول العربية حينما اقرت قانون المقاطعة منذ العام 1955، ولا تزال بعض الدول ملتزمة بقراراتها بهذا الخصوص".
وفي ختام بيانه، طالب التجمع بـ "إطلاق سراح الفنان عماد حجاج فورًا، ودون توجيه أي تهمة بحقه، لأن ذلك لن يخدم سوى العدو الذي لطالما سعى لتطبيع العلاقات معه وتبريرها والدفاع عنها".
وقرر مدعي عام محكمة أمن الدولة في الأردن توقيف رسام الكاريكاتير حجاج لمدة 14 يومًا على ذمة التحقيق، بتهمة "تعكير صفو العلاقات مع دولة شقيقة" على خلفية رسم كاريكاتيري ينتقد فيه حكّام دولة الإمارات، بعد إشهارها التطبيع مع "إسرائيل".

