تتحدث تقارير "إسرائيلية" عن محادثات ستنعقد قريبًا بين ممثلين عن الاحتلال وآخرين من الإمارات- بحضور أمريكي- في أبو ظبي، ستُناقش اتفاق التطبيع المُعلن مؤخرًا بين الطرفين.
وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن المحادثات ستعقد الأسبوع المقبل، ومن المقرر أن تُفتتح بمؤتمر، يومي الاثنين والثلاثاء، بهدف "إتمام تفاصيل التطبيع".
إلى ذلك، يتحدث الاحتلال عن رغبة أوروبية في "تحسين العلاقات مع إسرائيل"، بعد مزاعم "تعليق تنفيذ مخطّط الضم"، الذي يسعى الاحتلال من خلاله، إلى بسط سيادته على أكثر من 30% من الضفة الغربية المحتلة. وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت".
وذكرت الصحيفة أنّ "بعض دول الاتحاد الأوروبي تدعو إلى رفع مستوى العلاقات مع إسرائيل"، وقد عرضت "إعادة إنشاء مجلس الشراكة الذي كان أُنشئ بموجب اتفاقية الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، واستئناف الاجتماع السنويّ الذي كان يُعقد كل عام حتّى توقُّف عقده قبل 8 سنوات" على خلفية الموقف الأوروبي المعارض للاستيطان في الضفة.
وفي السياق، ذكرت صحيفة "هآرتس" الصهيونية أن "مبادرات غير رسمية من وراء الكواليس في الاتحاد الأوروبي، قد روجت لمثل هذه الخطوة" كجزء من التحرك الأوروبي ضد مخطط الضم طالإسرائيلي"، إذا لم يتم تنفيذه
وأضافت أن "اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات، والذي أدى، بحسب الصياغة الرسمية للدول المعنية، إلى ’تأخير الضم’، اعتبره الاتحاد خطوة إيجابية، على الرغم من قلق العديد من الدول من العواقب المحتملة على الفلسطينيين".
وتُعدّ اتفاقيات الشراكة، التي وقعتها "إسرائيل" مع الاتحاد الأوروبي في عام 1995؛ اتفاقيات إطارية تحكم العلاقات بين الهيئات في دول الاتحاد وكيان الاحتلال. كما كان يُعقد اجتماع سنوي رفيع المستوى يحضره وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ونظرائهم "الإسرائيليين".

