قالت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الأحد، أنه تم تسجيل 66 إصابة بفيروس كورونا، وذلك بعد تسجيل 30 إصابة جديدة في الساعات الاخيرة عقب المؤتمر الصحفي، على مدار 24 ساعة من يوم أمس السبت.
وأكدت الوزارة أنه سيتم رصد الحالة الوبائية اليومية من الساعة الواحدة صباحاً وحتى الساعة 12:00 ليلاً.
وقالت إنه سيتم اصدار التقرير اليومي الساعة 10 صباحاً بدلاً من الساعة 8 مساءاً ليشمل تفاصيل الحالة الوبائية السابقة.
وحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في وقت سابق، من العواقب الكارثية لتفشي الوباء في القطاع في ظل نظام صحي متهالك بفعل 14 عامًا من الحصار والعقاب الجماعي غير الإنساني وغي القانوني الذي تفرضه قوات الاحتلال على القطاع.
ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "الجهات المسؤولة لضرورة التحقيق الجدي في ظروف انتشار المرض وشبهة تورط الاحتلال الصهيوني في هذه الجريمة، داعيةً أيضاً وكالة غوث والتشغيل اللاجئين إلى القيام بدورها المطلوب منها في تعزيز مقومات الصمود للاجئين في القطاع، وضمان توفير كل المستلزمات الاغاثية والطبية".
ووجهت الجبهة رسائل عاجلة للمجتمع الدولي ولكل أحرار العالم للتدخل من أجل إنهاء الحصار المفروض على القطاع، والسماح بإدخال المواد الأساسية والأدوات الطبية والأدوية اللازمة لمواجهة المرض، حيث يعاني القطاع من شح كبير فيها.
يأتي تفشي فيروس كورونا في وقتٍ، أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني تشديدها للحصار المفروض على قطاع غزة؛ إذ أبلغت، الأحد الماضي، اللجنة الرئاسية لتنسيق البضائع التابعة للإدارة العامة للمعابر والحدود شركات القطاع الخاص بقرار حكومة الاحتلال "وقف إدخال جميع السلع والبضائع للقطاع عدا السلع والبضائع الغذائية والطبية فقط".
ويأتي هذا القرار الصهيوني بتشديد الحصار بعد إغلاق معبر كرم أبو سالم- التجاري الوحيد للقطاع- أمام الوقود ومواد البناء.
كما أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني، في وقت سابق، تقليص مسافة الصيد في قطاع غزة إلى الصفر، وإغلاقها بالكامل بشكل فوري من الآن وحتى إشعار آخر.
وحذرت مراكز حقوقية من تداعيات القرارات العقابية الصهيونية على حياة السكان، ومن وقوع من كارثة حقيقية في حال استمرت سلطات الاحتلال في إجراءاتها، مطالبًا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لإنهائها.

