وصل صباح الجمعة وفد وزاري من الحكومة إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون/ إيرز؛ لمتابعة تطورات فيروس كورونا.
ويتكون الوفد من خمسة وزراء من الحكومة، يرأسهم وزيرة الصحة مي الكيلة؛ للاطلاع على الحالة الوبائية واحتياجات القطاع للتصدي لفيروس كورونا.
ويضم الوفد إلى جانب وزيرة الصحة كلٍ من وزير الدولة للريادة والتمكين أسامه السعداوي، ووزير الثقافة يوسف أبو سيف، ووزيرة شؤون المرأة آمال حمد، ووزير الأشغال العامة والإسكان محمد زيارة.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الجمعة، تسجيل (116) إصابة جديدة بفيروس كورونا، وإجراء (1578)عينة فحص، وتعافي 13 إصابة خلال الساعات الـ24 الأخيرة.
وأوضحت الوزارة، في تقريرها الصباحي عن الحالة الوبائية، أنّ "الإجمالي التراكمي للمصابين بفيروس كورونا منذ مارس الماضي بلغ (697) إصابة منها: حالات نشطة حاليا 603 (577 من المجتمع و 26 من العائدين)- متعافين 89 - وفيات 5 ( 4 من داخل المجتمع و 1 من العائدين )".
وطالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، في وقت سابق، قيادة السلطة والحكومة "بتَحمُلّ مسئولياتها الوطنية والإنسانية والحكومية تجاه غزة وأهلها في ضرورة إعداد خطة إغاثة عاجلة في ظل العدوان والحصار وسياسات الإفقار وانتشار جائحة كورونا وتداعياتها الخطيرة على الأوضاع المعيشية للقطاع ومحاولات الاحتلال بكل السبل ابتزاز شعبنا حياتياً ومعيشياً ونشر الوباء إلى القطاع واستخدامه كسلاح ابتزاز".
وقالت الجبهة في بيان صحفي:"المطلوب بشكل عاجل هو سرعة تسيير قوافل طبية واغاثية ورصد موازنة مالية للقطاع في ظل نقص كامل في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، وضرورة صرف رواتب الموظفين وأهالي الشهداء والأسرى والجرحى أسوة مع أبناء شعبهم في الضفة وإلغاء التقاعد المالي، في ظل تضرر كافة قطاعات شعبنا من تداعيات جائحة كورونا وإجراءات الطوارئ التي تم الإعلان عنها، من أزمة مياه وكهرباء ووقف الحركة التجارية وانعكاساتها السلبية على أوضاع المواطنين والمزارعين والتجار والموظفين وزيادة حجم المتعطلين من عمال وغيره، فأوضاع القطاع أصبحت أكثر كارثية وبحاجة إلى تدخل جدي وعاجل".

