Menu

عن تآكل القوة المطلقة في غمرة "الحرب على الارهاب"

القوات-الامريكية

باسل الاعرج

كتب المحللون العسكريون في دولة العدو بعد هزيمة ٢٠٠٦ ان احد اسباب الهزيمة كان غياب قادة مؤهلون لخوض معارك مع مقاتلين محترفين بسبب بسيط جدا ، فقد اصبحت ترقيات ذلك الجيش ليس على التدريب والمهمات القتالية التي تنفذ بنجاح ، بل اصبحت الترقية على مطاردة وقتل فتية صغار ، بدلا من المقاتل الفذ اصبحوا مثل شرطة الاحداث . 
العمل المتراكم لفتية الداخل الفلسطيني من سنوات الانتفاضة ٨٧ حتى ٢٠٠٦ ادى الى هذا . 
الخسارة عند الاميركان اكبر بكثير من خسارة العدو الصهيوني ، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي كان من المنطق والعقل والحكمة ان تركز اميركا جهدها لتفكيك كل مصادر القوة لروسيا التي ستحاول النهوض مجددا ، غرتها قوتها وغرها منظروها العسكريون بتنظيرهم الهش وولعهم بالتقانة وهوسهم بالثورة في الشؤون العسكرية ، وبدلا من تفكيك مصادر قوة روسيا وكبح جماح القوة الصينية المتسارعة في التضخم والسيطرة والنفوذ وبدلا من احكام السيطرة على حلفائها في اروبا . 
وجدت نفسها تلاحق لابسي العمامات(سنة وشيعة ومتصوفة)و ان كان في افغانستان او العراق ليستنزفوها في حرب طويلة انهت على قطبيتها . 
بجانب الصورة القاتمة الان للوضع في المنطقة الا اننا لا يمكننا ان ننسى ان اميركا لم تعد تملك قبضة حديدية علينا . 

ملاحظة الهدف : النص منشور على الحساب الخاص بالباحث باسل الاعرج على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تعليقا على الذكرى 14 لاحداث 11 سبتمبر 2001