Menu
أوريدو

الشرطة الموريتانية توقف فلسطينيين بنواكشوط بشكوى من السفير

الخبير القضائي ومفوض الشرطة المتقاعد عمر بكري

بوابة الهدف _ وكالات

أوقفت الشرطة الموريتانية خلال الأيام الأخيرة فلسطينيين اثنين، وأبلغت أحدهما أن توقيفه تم بناء على شكوى من سفير بلاده في نواكشوط ماجد بن محمد هديب.

كما استدعت القضائية اليوم اللواء المتقاعد راشد صالح حماد الزغاري، قبل أن تخلي سبيله لاحقا دون إبلاغه بسبب توقيفه، وراشد صالح سجين سابق لثلاثين سنة في السجون الأمريكية، وقبلت موريتانيا استقباله بعد إطلاق سراحه.

وقال الخبير القضائي ومفوض الشرطة المتقاعد عمر بكري إنه فوجئ باستدعاء الشرطة له يوم 22 سبتمبر الجاري، وذلك بناء على وجود مسدس صوت لديه وديعة من مواطنة فلسطينية، مردفا أن الشرطة أبلغته لاحقا أن قضية المسدس غير مهمة، وأن ملفه يتعلق بأمن الدولة، وبشكوى من سفير بلاده في نواكشوط.

واتهم بكري في تصريحات للأخبار السفير الفلسطيني بإقامة علاقة مشبوهة مع رجل أعمال تركي، لديه مشكلة مع زوجته الفلسطينية، كما اتهمه باستغلال المنشئات والسيارات الدبلوماسية التابعة للسفارة في أنشطة غير قانونية.

وقال بكري إنه تفاجأ من زيارة رجل الأعمال التركي له داخل مفوضية الشرطة، وتقديمه عرضا له بإطلاق سراحه مقابل أن يشهد له في خلافه مع زوجته في القضية المعروضة أمام القضاء الموريتاني، مؤكدا أنه اعتبر هذا إهانة له، وللشرطة، ولموريتانيا.

كما اتهم بكري مفوض الشرطة الذي تولى استدعاءه وتوقيفه لمدة أربعة أيام، بالتواطئ مع السفير، مؤكدا أن المفوض زار مباني سفارة فلسطين، والتقى السفير في اليوم الذي سبق توقيفه.

كما استغرب بكري العرض الذي قدمه له مفوض الشرطة القضائية، بإطلاق سراحه مقابل كتابة وثيقة يتعهد فيها بـ"عدم الاقتراب من سفارة فلسطين، وعدم التدخل في نشاط السفارة، وعدم الاقتراب من التجمعات الفلسطينية، وعدم تقديم أي مساعدة لأي فلسطيني حتى ولو جاءه يطلب ذلك"، مشددا على أنه رفض هذا العرض، ووصف الشروط الواردة فيه بأنها شروط سفير إسرائيل، ولا يمكن أن تكون شروط سفير فلسطين.

وشدد بكري على أنه لا مبرر إطلاقا لتوقيفه، وطالب السلطات الموريتانية بأخذ حقه من المفوض الذي أوقفه، كما اتهمه بالزج باسمه، والزج باسم أمن الدولة في قضية لا أساس لها.

وذكر بكري بأنه يرتبط بعلاقات مع الأمن الموريتاني منذ ثلاثة عقود، مردفا أن كل المسؤولين الكبار في المجال الأمني يعرفونه، كما أنه يحمل الجنسية الموريتانية، وقد اعتمد بعد التقاعد خبيرا قضائيا لدى المحاكم الموريتانية في مجال الشرطة الفنية والعلمية في البلاد.

كما عين سابقا رئيس للبعثة الفلسطينية في غينيا بيساو، واختاره رئيساها جواو برناردو فييرا، ومالام باكاي سانها مستشارا للشؤون العربية، وحصل بموجب ذلك على جواز دبلوماسي بيساوي.