Menu

استمرار القتال بين أرمينيا وأذربيجان رغم دعوات وقف إطلاق النار

صورة تعبيرية

وكالات - بوابة الهدف

استمر القصف المدفعي العنيف المتبادل بين المقاتلين الأرمن والجيش الأذربيجاني، اليوم الخميس، رغم الدعوات الدولية الجديدة لإنهاء القتال المستمر منذ أيام للسيطرة على جيب ناغورني قره باغ.

ودخل البلدان الخصمان في القوقاز في نزاع مرير بشأن منطقة قره باغ منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عندما انفصلت المقاطعة ذات الغالبية العرقية الأرمنية عن أذربيجان.

واندلعت، منذ الأحد، أعنف اشتباكات بين القوات الأرمنية والأذربيجانية منذ سنوات بشأن المنطقة الانفصالية وتأكد مقتل نحو 130 شخصا بينما تواصل القتال لليوم الخامس على التوالي.

وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية، اليوم، إنّ قواتها شنت "ضربات مدفعية ساحقة على مواقع القوات الأرمنية في الأراضي المحتلة" طوال الليل. 

ويزعم الطرفان أنهما ألحقا خسائر فادحة ببعضهما البعض وتجاهلا الدعوات المتكررة من زعماء دوليين لوقف القتال.

وارتفع عدد القتلى إلى 127 بينهم مدنيون، بينما أعلن كل طرف أنه ألحق خسائر فادحة بالطرف الآخر.

وسجّلت أرمينيا مقتل 104 جنود و23 مدنيا، فيما لم تعترف أذربيجان بأي خسائر عسكرية، لكن صحافيًا في وكالة فرانس برس في منطقة بيلاغان في جنوب البلاد شهد تشييع جنازة جندي قتل في الاشتباكات.

على الصعيد الدبلوماسي، رفض كل من رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان والزعيم الأذربيجاني إلهام علييف فكرة إجراء محادثات حتى مع الدعوات لوقف القتال.

وأصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي مساء الأربعاء، أحدث دعوة لوقف القتال بشكل كامل في قره باغ، وقالا إنهما مستعدان لتكثيف الجهود الدبلوماسية للمساعدة في حل النزاع.

وأثار إعلان استقلال قره باغ عن أذربيجان حربًا في أوائل التسعينيات أودت بحياة 30 ألف شخص، لكن لم تعترف أي جهة بعد ولا حتى أرمينيا، باستقلال الإقليم.

والمحادثات الهادفة لتسوية النزاع، والتي بدأت مع تفكك الاتحاد السوفياتي في 1991، متعثرة بشكل كبير منذ اتفاقية لوقف إطلاق النار عام 1994.