Menu

مكافحة كورونا ذريعة الاحتلال الجديدة للتجسس على الفلسطينيين في الداخل المحتل عام 48

صورة تعبيرية

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

بذريعة مكافحة كورونا.. كشفت وسائل إعلام عبرية لجوء حكومة الاحتلال للتجسس على الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 بواسطة جهاز الأمن الصهيوني العام المعروف بـ"الشاباك".

وأفاد موقع "وللا" العبري بقيام حكومة الاحتلال بإعادة تجنيد ضباط سابقين في "الشاباك" بهدف التجسس وجمع معلومات عن العرب والفلسطينيين داخل أراضي 48، تحت غطاء مكافحة تفشي كورونا.

وأكد الموقع العبري أنّ ما تسمى "قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل، تجند مستخدمين سابقين من جهاز الأمن العام (الشاباك) لجمع معلومات من مصادر علنية وميدانية، للاطلاع على الصورة الوبائية في المجتمع العربي.

وقالت قناة "كان" الرسمية الصهيونية إنّ الهدف من هذه الخطوة، هو "استغلال خبرة مستخدمي الشاباك سابقًا ومعرفتهم بثقافة هذين المجتمعين من أجل الوقوف عن كثب على بؤر العدوى فيهما، وجمع المعلومات حول انتشار الفيروس" على حد زعمها.

من جهتها، قابلت الأوساط العربية هذه الخطوة باستنكار واستهجان شديدين، وفي هذا السياق أشارت القناة العبرية، أن مركز عدالة للحقوق والحريات بصدد التحرك قانونيًا للمطالبة "بحظر التجسس وجمع المعلومات من خلال الوسائل العسكرية تحت غطاء مكافحة الفيروس".

وأوضح مدير مركز عدالة حسن جبارين، أن "تجنيد ضباط الشاباك السابقين لهذه الأغراض، يؤكد مرة أخرى أن السلطات لا تزال تتعامل مع العرب بعدوانية وبقبضة أمنية كما في حقبة الحكم العسكري".